مَن قصد نبيه بري بقوله "في ناس برّا بيفهموني أكثر منكم؟"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قد يكون الغمز من قناة رئيس مجلس النواب نبيه بري في المكتب البيضاوي خلال المؤتمر الصحافي المشترك بين الرئيسين دونالد ترامب وجوزف عون، هو من النقاط البارزة في زيارة واشنطن، لا سيما عندما قال عون إن بري "رجل دولة، وهو يدعمنا"، ليرد عليه الرئيس الأميركي مثنياً، ومتمنيا "أن يلحق بنا". فهل ذلك من باب "حشر" رئيس مجلس النواب؟ أو أن ترامب جادّ في أن يكون بري شريكا في هذه المسألة؟

 

الرد في بيروت جاء من "أبو مصطفى"، كأنه يقول إن الأميركيين "يفهمونني أكثر من بعض اللبنانيين". فماذا قصد بري؟ هل كلامه من باب التودد إلى ترامب وعون؟ أو رسالة سياسية على طريقته؟
وإذا قال ترامب "إن بري سينضم إلينا لاحقا"، فهل يقبل بهذه الدعوة التي أطلقت من المكتب البيضاوي؟

 

رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" مصطفى فوعاني يقول لــ"النهار": "موقف الرئيس بري جاء في سياق آخر. فعندما ذهب رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، وتحديدا إلى زوطر، اتصل برئيس المجلس وأطلعه على الأجواء، فأجابه "توكل على الله". وتكلم مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل أيضا.

 

أما بالنسبة إلى ما قيل في المكتب البيضاوي، فيجيب فوعاني بأن الرئيس سلام قال للرئيس بري: "يا دولة الرئيس، لقد تكلم عنك كل من الرئيسين عون وترامب في المكتب البيضاوي"، ليردّ بري: "قلتلكم في ناس برّا بيفهموني أكثر منكم". عندما أصررت على أن المفاوضات لن تعطي أيّ نتيجة، وأنا ضدها، وطلبت أن ننسق معا، هذا ما عنيته، "فالآخر فهم عليّ أكثر منكم". هذا ما أراد بري قوله.

 

وردا على قول ترامب إن "بري سيلحق بنا"، يعلّق فوعاني: "نحن قلنا من الأساس هاتوا الانسحاب الإسرائيلي، وإطلاق الأسرى، وورشة الإعمار، وعندها نتكلم في الأمور الأخرى. فنحن لا نقف بالشكل عند اللياقات والاستقبال وكل ما قيل ويقال، بل تهمنا النتائج، وعندها للبحث صلة في أمور كثيرة".

 

ويخلص فوعاني إلى أن "التواصل قائم ويجب أن يستمر مهما كانت الظروف، والخطاب العالي والطائفي والمذهبي لن يؤدي إلى نتيجة، فالرئيس بري رجل دولة ويتكلم بمنطق الدولة، ولذلك قالها من الأساس لرئيس الجمهورية، أنا أريد انسحاب إسرائيل، وبعدها نتحدث في المفاوضات".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية