"ميطا 3" يفسر خسارة الجيش الملكي

فشل الجيش الملكي لكرة القدم في تحقيق دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، عقب تعادله أمس الأحد بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط أمام ضيفه ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي بهدف في كل شبكة، مع العلم أن الأخير كان تفوق في مباراة الذهاب على أرضية ملعبه بهدف دون رد.

وعقب الخسارة اعتبر ضيوف برنامج “ميطا 3″، الذي تبثه هسبريس، أن الجيش لم يقدم أداء يشفع له للظفر باللقب، خاصة في ظل محدودية اختيارات المدرب وعدم التوفر على لاعبين احتياطيين قادرين على صنع الفارق.

وفي هذا السياق قال الناقد الرياضي محمد الماغودي إن الجيش الملكي انهزم أمام فريق أغلب لاعبيه يشكلون نواة منتخب جنوب إفريقيا الأول، مؤكدا أن هناك خللا داخل الجيش من خلال غياب الجاهزية الذهنية للاعبين قبل هذه المقابلة الحاسمة.

وأوضح الماغودي أن الجيش كشف عن نقاط ضعف كثيرة في المباراة، من قبيل خط دفاعه الذي لم يكن في المستوى العالي، علاوة على غياب مهاجم هداف يعرف طريق الشباك، وعدم وجود دكة احتياط قادرة على تعويض اللاعبين الأساسيين.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن صان داونز لم يسرق اللقب، بل ظفر به عن جدارة واستحقاق، منتقدا مدرب الجيش الملكي سانتوس، الذي لم يحسن التعامل مع النهائي، عكس مدرب صان داونز كاردوزو الذي راكم من الخبرة ما يكفي، إذ لعب النهائي القاري الثالث على التوالي.

من جانبه اعتبر الدولي السابق هشام العمراني أن الجيش ضيع اللقب على أرضه وبين جماهيره، خاصة أن الفريق عاد من بريتوريا بنتيجة تبقى إيجابية، عطفا على الضغط الكبير والفرص السانحة الكثيرة التي ضيعها الفريق الجنوب إفريقي في مباراة الذهاب.

وأضاف العمراني أن تعامل الجيش بطريقة جيدة مع مقابلة الإياب كان كفيلا بإبقاء اللقب في الرباط، مؤكدا أن ضغطه خلال الجولة الأولى من المقابلة افتقد للشراسة التي من شأنها أن إرباك الخصم.

وأردف المتحدث ذاته بأن المباراة ساد فيها الالتزام التكتيكي و”الخبث الكروي” الذي بات ماميلودي صان داونز يتقن التعامل معه، عكس ما كان عليه الحال في الماضي، مشيرا إلى أن الجيش كان يتوجب عليه التعامل بطريقة أحسن مع الفرص التي أتيحت له، خصوصا ضربة الجزاء التي ضيعها قائد الفريق محمد ربيع حريمات.

واعتبر لاعب الجيش سابقا أن فشل “الفريق العسكري” في المحافظة على تقدمه في الشوط الأول بنجاح صان داونز في العودة في النتيجة قبل التوجه إلى غرف الملابس لعب دورا هاما في مسار المقابلة، ولا سيما أن هدف التعادل جاء من هفوة لدفاع الجيش.

كما انتقد المحلل الرياضي ذاته اعتماد “الفريق العسكري” بإفراط على الكرات العرضية، رغم غياب مهاجم قناص يتقن الضربات الرأسية، لكون يوسف الفحلي الذي لعب في المركز يجيد اللعب كمهاجم وهمي يستغل المساحات من خلال تغيير مركزه، وليس كمهاجم تقليدي داخل الصندوق.

وخلص العمراني إلى أن مدرب الجيش تأخر في القيام بتغييرات تعيد التوازن للفريق، خاصة أن التشكيلة كانت في أمس الحاجة إلى رأس حربة يحقق الزيادة العددية داخل مربع العمليات، ويفوز بالكرات العرضية التي تفوق فيها دفاع صان داونز على مدار المباراة.

The post "ميطا 3" يفسر خسارة الجيش الملكي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress