موقف أيّدته 136 دولة.. المغرب ضمن 9 دول بينها أمريكا وإسرائيل عارضت مناقشة إنهاء حصار واشنطن على كوبا

أخفقت الولايات المتحدة في مسعاها لعرقلة مناقشة الجمعية العامة للأمم المتحدة للحظر الاقتصادي المفروض على كوبا منذ عقود، بعدما صوّتت غالبية واسعة من الدول الأعضاء لصالح إدراج القضية للنقاش، في خطوة عكست استمرار التأييد الدولي لإنهاء القيود الأمريكية على هافانا.

وأظهرت نتائج التصويت التي جرت الثلاثاء تأييد 136 دولة فتح النقاش، مقابل معارضة تسع دول فقط، بينها الولايات المتحدة وإسرائيل والمغرب، إلى جانب الأرجنتين وباراغواي وكوستاريكا وجمهورية التشيك ومقدونيا الشمالية وأوكرانيا، فيما امتنعت 30 دولة عن التصويت.

 

وأعقب التصويت نقاش مطول هيمنت عليه الانتقادات للحظر الأمريكي المستمر منذ أكثر من ستة عقود، وذلك بناء على طلب كوبا إدراج بند خاص بشأن القيود الاقتصادية والتجارية والمالية المفروضة عليها ضمن جدول الأعمال السنوي للجمعية العامة.

ويكتسب تصويت المغرب أهمية خاصة، إذ جاء مخالفاً للنهج الذي اتبعته الرباط في السنوات السابقة، حين كانت تؤيد القرارات الأممية الداعية إلى رفع الحظر عن كوبا أو تمتنع عن التصويت عليها.

وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن العقوبات الأمريكية تسببت في تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في الجزيرة، مؤكداً أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عنها تجاوزت ثمانية مليارات دولار خلال العام الماضي وحده، وأن أثرها التراكمي بلغ نحو 178.7 مليار دولار.

من جانبه، وصف الممثل الأمريكي جيف بارتوس الجلسة بأنها ذات دوافع سياسية وتمثل هدراً للموارد، معتبراً أن تكلفة انعقادها كان يمكن توجيهها لتلبية احتياجات إنسانية ملحة في كوبا.

وخلال المناقشات، أعربت مجموعات إقليمية ودولية، بينها مجموعة الـ77 والصين، وحركة عدم الانحياز، والاتحاد الأوروبي، والمجموعة الأفريقية، عن رفضها للحظر ودعت إلى رفعه وشطب كوبا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، مع تأكيد بعضها في الوقت ذاته على انتقادات تتعلق بسجل هافانا في حقوق الإنسان ومواقفها من الحرب في أوكرانيا.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على لكم