موظفو قطاعات التجهيز والماء والنقل يشرعون في إضراب وطني لـ48 ساعة
دخل موظفو قطاعي التجهيز والماء، والنقل واللوجستيك، اليوم الأربعاء، في إضراب وطني يستمر لمدة 48 ساعة، احتجاجا على تماطل وزارتي التجهيز والماء، والنقل واللوجستيك، في الاستجابة للمطالب المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاعين.
ونددت النقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية والنقابة الوطنية للأرصاد الجوية، التابعتان للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، باستمرار تعثر الحوار القطاعي وتأخر الاستجابة لجملة من المطالب المهنية والاجتماعية، وعلى رأسها إخراج الأنظمة الأساسية الخاصة بموظفي الوزارتين والمؤسسات التابعة لهما.
واستنكرت النقابتان التقييم السلبي لمسار الحوار الاجتماعي، معتبرتين أن المفاوضات التي امتدت لفترة طويلة لم تفضِ إلى نتائج ملموسة، رغم انخراطهما في إعداد مشروع النظام الأساسي الخاص بوزارة التجهيز والماء ووكالات الأحواض المائية، ومطالبتهما وزارة النقل واللوجستيك والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية باتخاذ الخطوات نفسها.
وأكدت النقابتان أن استمرار الغموض الذي يحيط بملفات الأنظمة الأساسية، في مقابل استفادة قطاعات حكومية أخرى من إصلاحات مماثلة وزيادات في الأجور، يمثل إخلالا بمبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف بين موظفي الإدارات العمومية، مطالبين بإقرار عدالة أجرية بين موظفي القطاعين، والإسراع بإخراج الأنظمة الأساسية، وتحسين نظام التعويضات، وتسوية وضعية الأعوان غير المرسمين، والذين ظلت ملفاتهم عالقة لسنوات دون حسم.
وأعلنت الهيئتان النقابيتان عزمهما خوض إضراب وطني آخر لمدة ثلاثة أيام، من 21 إلى 23 يوليوز الجاري، في حال استمرار عدم التجاوب مع المطالب، يكون مصحوبا بوقفات احتجاجية واعتصامات أمام مقر الوزارتين والمديريات والوكالات التابعة لهما، وفق برنامج سيتم الكشف عن تفاصيله لاحقا.