
يوغل الروائي والكاتب العراقي زهير الجزائري، في سنواته البعيدة، مستعيداً أياماً سلفت وانقضت، ومرّت عليها عقود وغطاها غبار الوقت ورماد الأزمنة، ولكن زهير بذاكرته الحيّة وذهنه المتوقّد يعود ليحيي تلك الأيام ويستعيد زمانه كاملاً، وكأننا به نعيش ونحيا مع تلك الفترات التي فلتت من الزمن، لتغدو نوعاً من «ماضي الأيام الآتية» بتعبير الشاعر أنسي الحاج، […]