موتٌ في الحياة وحياةٌ في الممات

في سنة 1930 أعمى الطغيانُ والاستعلاء في الأرض بغير الحق أعينَ الطغاة الفرنسيين، فجاهروا بصليبية حاقدة، واحتفلوا احتفالات كبيرة، وأعلنوا في صفاقةٍ ودناءة أنّهم لا يحتفلون بمرور قرن على احتلالهم الصليبي للجزائر، ولكنّهم –زعموا- أنهم يحتفلون بتشييع جنازة الإسلام الذي لن تقوم له قائمةٌ في الجزائر.

وتحرَّك أحياءُ المشاعر، أيقاظُ الضمائر، أولو الأبصار والبصائر، وأسّسوا جمعية ظنّها الفرنسيون وأذنابُهم أنّها كواحدةٍ من الجمعيات، فرخّصت لها فرنسا، فكان هذا التأسيس هو المسمار الأكبر في نعش الصليبية الفرنسية في الجزائر.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post موتٌ في الحياة وحياةٌ في الممات appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk