مواطن "يستضيف" قفير نحل في منزله بعكار شمال لبنان (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في خطوة غريبة وغير مسبوقة، أقدم علي عباس عباس إبن بلدة الكواشرة في عكار، شمال لبنان، على "تكريم" النحل عبر استضافته للعيش معه داخل منزله، بعد أن وفّر له كل المتاح وجهز  قفيراً داخل إحدى غرفه أعد حصيصاً لهذه الغاية، بغية توفير مراقبةٍ دقيقة لكل حركة تقوم بها النحلة على مدار الساعة.

 

.embed-kwikmotion-m6O50eKYsruHT49ewRgSjA { position: relative; padding-bottom: 178%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-m6O50eKYsruHT49ewRgSjA iframe, .embed-kwikmotion-m6O50eKYsruHT49ewRgSjA object, .embed-kwikmotion-m6O50eKYsruHT49ewRgSjA embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

 

وعباس هو أحد مربي النحل والمهتمين بمتابعة آلية عمل جماعة النحل ومراقبة حركتها لابتكار أفضل السبل من أجل تأمين بيئةٍ أفضل  لديمومة القفران في منحله، وتعميم الخبرات وتبادلها مع المربين الآخرين والمهتمين بتطوير هذا القطاع، باعتبار أن  حضور النحل هو دليل على ديمومة الحياة على الأرض.

 

 

إعداد القفير. (ميشال حلاق)

 

ويقول عباس أنه "نتيجة شغفه الكبير بتربية النحل، أراد تكريم النحلة باستضافتها لتعيش معي معززةّ مكرمة تماماً كإبنتي، ولتكون جزءاً من حياتي اليومية. والنحل كما ثبت علمياً، هو جزء أساسي من حياة الكون وحضوره في أي مكان هو دليل قاطع على أن بيئة هذا المكان صالحة للعيش".

 

وأوضح "أن القفير أعدّ بهيكله من الخشب والزجاج الشفاف كي أتمكن، أنا ومن يرغب، من المشاهدة الحية لطريقة عمل النحل ليل نهار داخل القفير".

 

واعتبر أن ما يقوم به "بمثابة بحثٍ علمي شخصي حيّ يختبر لأول مرة في لبنان"... آملا في أن تكون النتائج إيجابية .

 

وبسؤاله ألا يخشى وخز النحل له أو لأفراد عائلته، أكد أن وخز النحل يستهدف عدواً وليس بيئةً مسالمة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية