مهند محمود شوقي: عراقٌ نطمحُ إليه… لا نطمحُ به قراءة تحليلية في مأزق الدولة وفرص الإنقاذ

 

مهند محمود شوقي

ليس مأزق العراق اليوم وليد لحظة، بل هو نتيجة تراكمات بنيوية رافقت نشأة النظام السياسي بعد عام 2003. فالدولة التي أُعيد تشكيلها على أساس التعددية والتوازن، وفق الدستور العراقي، لم تنجح في التحول إلى نموذج مستقر للحكم التوافقي، بل بقيت أسيرة تفسيرات متضاربة للنصوص، وتوظيف سياسي لمبدأ الشراكة بدل ترسيخه كممارسة مؤسسية.

ضمن هذا المشهد، يبرز الدور الكوردي بوصفه أحد أعمدة إعادة بناء الدولة العراقية الحديثة. فالكورد لم يكونوا مجرد مكوّن مشارك، بل شريكًا مؤسسًا في صياغة المعادلة الاتحادية، مستندين إلى تجربة سياسية وإدارية تراكمت منذ عام 1991.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm