مهرجان كانّ يتوّج فيلم "فيورد" للروماني كريستيان مونجيو بـ"السعفة الذهبية"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

دخل المخرج الروماني كريستيان مونجيو دائرة المخرجين الضيّقة الذين فازوا بـ"السعفة الذهبية" مرّتين، وهي قائمة تضمّ تسعة أسماء أخرى من كبار السينمائيين، من بينهم فرنسيس فورد كوبولا وروبن أوستلوند. وكان المخرج الروماني قد نال سعفته الذهبية الأولى من مهرجان كانّ السينمائي عام 2007 عن فيلم "أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان"، ومُنح الليلة "السعفة" عن فيلم "فيورد".

وقال المخرج المتوّج بواحدة من أرفع الجوائز السينمائية: "أريد أن أستمتع باللحظة الراهنة، دعوني أحتفظ بها لنفسي. في المرّة الأولى تكون صدمة ومفاجأة، أمّا بعد ذلك فيصبح الأمر متعة. الجميع يتذكّر دائماً المرّة الثانية. هذه الأمسية ستبقى محفورة في ذاكرتي. هذه الجائزة تجعلني سعيداً، لكن يجب الانتظار عشرين عاماً لمعرفة أيّ الأفلام كانت الأفضل فعلاً".

 

الممثلة الاسكتلندية تيلدا سوينتون تحيّي كريستيان مونجيو. (أ ف ب)

 

وأضاف مونجيو: "حالة العالم اليوم ليست في أفضل أحوالها، ولست فخوراً كثيراً بما نتركه لأطفالنا. التغيير يجب أن يبدأ منّا نحن. علينا أن نتحدّث عن الأمور الجوهرية، وهي في متناول أيدينا. لقد خاطرنا برفع صوتنا. ما أشعر به اليوم هو تزايد التطرّف وتفكّك المجتمع. هذا الفيلم هو موقف ضدّ كل أشكال التشدّد، ودفاع عن التعاطف الذي ينبغي أن نمارسه أكثر".

 

ما قصة الفيلم الفائز في مهرجان كانّ؟

يتتبّع فيلم "فيورد" زوجين رومانيَّين - نروجيَّين شديدَي التديّن، هما آل غيورغيو. ينتقلان للإقامة في قرية تقع عند نهاية أحد الفيوردات، حيث تنشأ سريعاً علاقة صداقة مع جيرانهما آل هالبيرغ.

يصبح أطفال العائلتين مقرّبين من بعضهم البعض رغم اختلاف أساليب التربية بينهما. لكن حين يكتشف الطاقم التعليمي آثار كدمات على جسد الابنة الكبرى لعائلة غيورغيو، ويتمّ إبلاغ الخدمات الاجتماعية، تبدأ الشكوك داخل المجتمع المحيط حول ما إذا كانت التربية التقليدية التي يتلقّاها الأطفال من والديهم هي السبب وراء ذلك.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية