مها أبو خليل: هل يشتري دمها وطنا باعهُ سماسرة الهيكل؟

د. لينا الطبال

كان من الممكن لذلك الجندي أن يكون وسيما، أو على الأقل بشريا، لولا الكراهية.. فالكراهية حين تفيض لا تكتفي بتشويه الروح، انها تفسد الملامح كما يفسد السكر الزائد مشروب رخيص لا يُطاق.

هناك، في قرية جنوبية، وقف أمام تمثال رخامي للسيد المسيح.. اعتبره عدوه. المسيح، بعد ألفيّ عام، ما زال يستفزه. بالنسبة لعقل مبرمج على النقاء الأيديولوجي ورفض التعدد، هذا الصمت الرخامي إهانة. رفع عصاه وهوى بها على وجهه الأبيض.. كائن بائس في جيش يحتاج أن يكسر ما عجز عن فهمه…

في لاهوت المقاومة، كان المسيح يطعم الجياع سمكا وخبزا، وامتلك ايضا ميزة إضافية: القدرة على إثارة حنق الطغاة بصمته.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm