منطقتان تجريبتيان للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان... ما هما؟ وكيف ستُنفّذ الآلية؟
وقّع ممثلو الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، مساء اليوم، إطاراً ثلاثياً يهدف إلى التوصل إلى اتفاقيات مستقبلية بين إسرائيل ولبنان لإنهاء الصراع بين البلدين والتوصل إلى تسوية سلمية، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
#Analysis#
وذكر البيان أن إسرائيل ستحافظ على منطقتها الأمنية داخل حدود "الخط الأصفر" في لبنان إلى حين نزع سلاح "حزب الله"، وزوال أي تهديد من لبنان لأراضي دولة إسرائيل، مؤكِّداً أن الجيش الإسرائيلي "سيحافظ على حرية العمل العسكري في جميع أنحاء المنطقة الأمنية للقضاء على أي تهديدات".
واتفقت إسرائيل ولبنان على منطقتين قرب "الخط الأصفر"، اقترحهما الجيش الإسرائيلي، لتكونا بمثابة نموذج تجريبي لتفكيك "حزب الله" ونقل السيطرة على المنطقة إلى الجيش اللبناني.

وفي تفاصيل المنطقتين المشمولتين بالانسحاب الجزئي جنوبي لبنان:
📌 تقع المنطقة الأولى خارج "الخط الأصفر"، إلى الغرب من وادي السلوقي وإلى الجنوب من نهر الليطاني.
📌 وتقع المنطقة الثانية إلى الشمال من نهر الليطاني؛ حيث يقتطع جزء منها من "الخط الأصفر الجديد"، بينما يقع الجزء الآخر خارجه.
ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها إنه تم الاتفاق بين إسرائيل ولبنان على بدء المرحلة التجريبية في منطقتَين جنوبي لبنان ستنسحب منهما القوات الإسرائيلية، وسيدخل الجيش اللبناني إلى هاتَين المنطقتين خلال المرحلة التجريبية، كما اتفق الطرفان على كيفية التعامل مع الأنفاق ومواجهة تعزيزات "حزب الله".
من جانبها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه وفق الاتفاق الإطاري مع لبنان، سيكون لدى إسرائيل حرية الرد على أي تهديد يُوجَّه لإسرائيل، وسط حديث عن أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في حدود "الخط الأصفر" في إطار اتفاق التفاهم مع لبنان حتى تجريد الحزب من سلاحه، وأضافت أن الهدف الرئيسي للطرفين هو إخراج جميع مظاهر النفوذ الإيراني من لبنان.
وما زال النص الكامل للاتفاق في انتظار الإعلان عنه للوقوف بدقة على ترسيم الحدود وتفاصيل خطوط التماس على أرض الواقع.