مناطق في "جهة طنجة" ترفع مستوى اليقظة لمواجهة حرائق محتملة

كشفت مصادر متطابقة أن درجات الحرارة المرتفعة التي سجلتها “جهة طنجة” وعدد من المناطق الأخرى بالبلاد رفعت درجات التأهب واليقظة لمواجهة مخاطر الحرائق، التي يعد المغرب من بين المناطق الأكثر عرضة لها هذا العام في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ووفق المصادر التي تواصلت معها جريدة هسبريس الإلكترونية فإن أقاليم شفشاون وتطوان والعرائش، بالإضافة إلى طنجة وفحص أنجرة، عرفت حالة من التأهب لمواجهة الحرائق التي يزداد احتمال حدوثها مع ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام.

وحسب المصادر ذاتها فإن توجيهات صارمة صدرت بشأن الموضوع في المناطق المذكورة، التي عرفت نمو الغطاء النباتي في الغابات والمناطق القريبة منها، مستفيدة من التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها البلاد؛ وأقصى شمالها بشكل خاص.

وأكدت المعطيات المتوفرة للجريدة أن المناطق والمنتزهات الغابوية والسياحية بأقاليم شفشاون وتطوان وطنجة عرفت تنظيم حملات تحسيسية واسعة خلال الأيام الماضية بخطورة الحرائق، مع حث مرتاديها على ضرورة تفادي كل أسباب اشتعال النيران.

واعتبرت المصادر نفسها أن العمليات التحسيسية التي تقودها مصالح المياه والغابات بالمنتزهات الطبيعية المعروفة ستتواصل في الأيام المقبلة، خصوصا مع تزامنها مع عطلة العيد التي تدوم قرابة أسبوع كامل، الأمر الذي يشجع المواطنين على السفر والخروج للتنزه.

وشددت مصادر هسبريس على أن المسؤولين ومختلف المتدخلين المعنيين بمكافحة الحرائق ومنع انتشارها يعيشون حالة تأهب قصوى، للتدخل العاجل ومواجهة أي حريق محتمل يمكن أن تشهده المنطقة بعد الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

وتأتي هذه التحركات في سياق احتفاء المغرب باليوم الوطني للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات، الذي يوافق 21 ماي من كل عام، إذ بات هذا الخطر شبحا مخيفا كلما حل موسم الحرارة وفصل الصيف تحديدا.

وكانت جهة طنجة، قبل أسابيع قليلة، مسرحا لتمرين ضخم شاركت فيه مختلف المؤسسات والأطراف المعنية بمكافحة حرائق الغابات، حيث جرت عملية محاكاة مكافحة حريق بمنطقة دار الشاوي قرب طنجة، وتم تجريب مختلف السيناريوهات بتنسيق مع مختلف الجهات، واستدعاء تدخل طائرات كانادير المختصة في إطفاء الحرائق، في مواجهة السيناريو الأسوأ وخروج الحريق عن السيطرة، بعد تدخل فرق الإطفاء ومختلف الآليات الأخرى.

جدير بالذكر أن التوقعات الخاصة بهذا الصيف تنذر بتنامي خطر الحرائق الذي يهدد المغرب ودول المنطقة، خاصة مع الكثافة التي يعرفها الغطاء النباتي عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها البلاد، وحسنت الوضعية المائية بعد سنوات من الجفاف، لكنها رفعت مستوى خطر الحرائق في الآن ذاته.

The post مناطق في "جهة طنجة" ترفع مستوى اليقظة لمواجهة حرائق محتملة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress