من يدقُّ الجرس؟

مازالت الشمس تشرق، كما في كلّ ِيوم، والحديد الأسود للمسيَّرة الصهيونيَّة، التي رابطت فوق قطع الإسمنت، ما انفكًّ يلمع، وأنا أنقل قدميَّ تحت قطع إسمنت السقف، الكبيرة والصغيرة، ومتعدِّدة الأشكال، بحذر، وأنظر من النافذة التي كُسر زجاجها، وقُلع حديدها، إلى الشمس الصفراء، المريضة، ويغمرني صوت الشاعرة، ابنة طريف ترثي أخاها: «أيا شجر الخابور، مالك مورقاً، […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi