من يتزعم “جناح الصقور” في “حزب الله” الذي أعاده اكثر قوة ويقف خلف الضربات الصاروخية القاتلة في العمق الإسرائيلي؟ وكيف خدع العدو والسلطة اللبنانية معا واستفاد من كارثة “البيجرات”؟
المصدر: Rai Al Youm |
2026/04/02 17:58
عبد الباري عطوان
لا نجادل مطلقا بأن الصمود الرسمي والشعبي الإيراني، واستخدام قيادته العسكرية صواريخ فرط صوت برؤوس انشطارية عنقودية يتراوح وزنها بين طن واثنين، اخترقت معظم الدفاعات الجوية الإسرائيلية ودمرت أهدافها في المدن الفلسطينية المحتلة في الأسابيع الخمسة الأولى، كان من أبرز مفاجآت الحرب الامريكية الإسرائيلية الحالية على ايران، لكن المفاجأة الأكبر وغير المتوقعة عند الكثيرين، سواء في دولة الاحتلال او في غالبية الحكومات العربية، هي هذه العودة القوية لحزب الله اللبناني، وجناحه العسكري، وقدراته الصاروخية والمسيّراتية الهائلة، وإدارة قيادته الشابة “الصقورية” للمعركة بكفاءة عالية شكلت صدمة قوية للعدو الإسرائيلي وللسلطات الرسمية اللبنانية، والراعي الأمريكي للجهتين، مما يؤكد ان الحزب نجح في خديعة هذا الثالوث المذكور آنفا سياسيا وعسكريا وبراغماتيا.