من هنيّة والسِّنوار إلى الحدّاد

على درب كبار شهداء حماس، الذين اغتالهم الاحتلال منذ غزوة 7 أكتوبر 2023 إلى اليوم، وفي مقدِّمتهم إسماعيل هنيَّة وصالح العاروري ويحيى السِّنوار ومحمد السِّنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى وأبو عبيدة وقادة آخرين… على درب هؤلاء المجاهدين والشهداء الأفذاذ العظماء، ارتقى عز الدين الحدّاد، القائد العامّ لكتائب القسّام، شهيدًا بعد أن استهدفته طائراتٌ صهيونية غادرة في شقةٍ بغزة، لا شكَّ في أن عملاء حقيرين باعوا أنفسهم رخيصةً للاحتلال، قد رصدوا وجوده فيها.

يكفي عزَّ الدين الحدّادَ عزًّا وشرفا ورِفعة أنّه كان أحد مهندسي غزوة 7 أكتوبر المجيدة، التي هزمت جيش الاحتلال، وضربت هيبته في مقتل، ومزّقت “فرقة غزة” الصهيونية شرَّ ممزَّق، وتركت جنودها بين قتيل وجريح وأسير وهارب في الفيافي، لا يلوي على شيء، وحسبه أنّه تولّى قيادة “القسام”، الجناح العسكري لحماس، بعد أن اغتيل كبارُ قادته. وفي هذه الظروف الحالكة المليئة بالموت والدمار في كلِّ أرجاء غزة، شرع في إعادة ترميم القُدرات العسكرية للمقاومة، كإعادة تهيئة الأنفاق المتضرِّرة وتجنيد مقاومين جُدد يخلفون آلاف المقاومين الشهداء، استعدادا لاستئناف الحرب في أيِّ لحظة؛ فالعدوُّ لا يؤتَمن، ولا يعير أيَّ اهتمام للعهود والاتفاقيات، وهو يحضِّر لاستئناف الحرب في غزة، أملا في كسبها هذه المرة، لتعويض إخفاقه في الجولة الماضية (7 أكتوبر 2023- 10 أكتوبر 2025)، وفشله في حرب الأربعين يوما مع إيران، وهزيمته المؤكَّدة في جنوب لبنان، أمام حزب الله.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post من هنيّة والسِّنوار إلى الحدّاد appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk