من فانيسا إلى بيتينا… محطات في حياة دونالد ترامب جونيور وصولاً إلى زواجه الثالث

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عاد اسم دونالد ترامب جونيور إلى الواجهة مع اقتراب زفافه الجديد، بعدما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجدل بتلميحه إلى احتمال تغيّبه عن الحفل بسبب انشغاله بملف إيران والتطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.

 

ويُعد دونالد ترامب جونيور الابن الأكبر للرئيس الأميركي. وُلد عام 1977 من زوجته الأولى إيفانا ترامب، وبرز لاحقاً كشخصية مؤثرة داخل إمبراطورية العائلة التجارية والسياسية، كما لعب دوراً بارزاً في الحملات الانتخابية لوالده.

 

ورغم أنه تزوّج مرة واحدة فقط رسمياً، فإن حياته العاطفية شهدت ثلاث محطات رئيسية انتهت جميعها بخطوبات أو زواج، ما جعله مادة دائمة لوسائل الإعلام الأميركية.

 

 

بدأت قصته الأشهر مع عارضة الأزياء والممثلة السابقة فانيسا هايدون، التي تعرّف إليها عام 2003 خلال عرض أزياء. وبعد علاقة استمرت نحو عام ونصف، تقدم لخطبتها عام 2004 في واقعة أثارت ضجة إعلامية، بعدما حصل على خاتم خطوبة ماسي قُدرت قيمته بـ100 ألف دولار مقابل عرض دعائي أمام متجر مجوهرات في نيوجيرسي.

 

وتزوج الثنائي عام 2005 في منتجع "مارالاغو" بفلوريدا بحضور نحو 370 مدعواً، وكان والده دونالد ترامب وزوجته ميلانيا من أبرز الحاضرين، فيما كانت ميلانيا حينها حاملاً بابنهما بارون ترامب. وأنجب ترامب جونيور وفانيسا خمسة أبناء قبل أن ينفصلا رسمياً عام 2018 بعد 12 عاماً من الزواج.

 

 

 

بعد الطلاق، دخل ترامب جونيور في علاقة طويلة مع المذيعة السابقة في “فوكس نيوز” Kimberly Guilfoyle، التي كانت من أبرز الوجوه الداعمة لحملات والده الانتخابية. وأعلن الثنائي خطوبتهما بشكل غير رسمي أواخر عام 2020، قبل أن تتحول العلاقة إلى واحدة من أكثر العلاقات حضوراً في المناسبات السياسية الجمهورية.

لكن العلاقة انتهت بهدوء خلال عام 2024، بالتزامن مع ظهور ترامب جونيور برفقة سيدة المجتمع الأميركية بيتينا أندرسون، التي بدأت ترافقه في المناسبات العائلية والسياسية، وصولاً إلى إعلان خطوبتهما رسمياً نهاية عام 2025 خلال احتفال أقيم في البيت الأبيض.

 

ترامب جونيور وكيمبرلي

 

 

ومن المنتظر أن يتزوج ترامب جونيور من بيتينا أندرسون خلال عطلة "يوم الذكرى" في جزر البهاماس، في خطوة تصفها وسائل إعلام أميركية بأنها "الفصل الثالث" في حياته العاطفية، وسط متابعة إعلامية واسعة بسبب تزامن الزفاف مع التوترات السياسية المحيطة بإدارة والده وملف إيران.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية