من حكايا الكبار إلى قصائد الحنين: محمد علي جولاق يدخل عالم الشعر
صدر مؤخراً للشاعر والمدوّن الكردي السوري محمد علي جولاق، مجموعته الشعرية الأولى التي تحمل عنوان "في كفي حزني.. أنتظر عودتكم"، في خطوة تمثل باكورته الشعرية بعد سنوات من الحضور في مجال الكتابة والتدوين والنشاط الثقافي.
وصدرت المجموعة عن داري "النهضة العربية" و"مرفأ"، وتقع في 60 صفحة من القطع المتوسط، وتضم نصوصاً شعرية تعبّر عن تجربة الشاعر ورؤيته الخاصة للعالم، وتلامس موضوعات الحنين والغياب والذاكرة والانتظار، ضمن لغة شعرية ذات منحى وجداني وإنساني.

ويُعدّ محمد علي جولاق شاعراً ومدوّناً وناشطاً ثقافياً مهتماً بالتراث المحكي، إذ يعمل على تدوين القصص والحكايات الشعبية التي ينقلها عن رجال كبار وطاعنين في السن، بهدف حفظ هذا الجانب من الذاكرة الشفوية وإبرازه ضمن سياقه الثقافي والاجتماعي.
إلى جانب تجربته الشعرية، نُشرت كتابات جولاق بشكل دوري في عدد من المنصات والصحف السورية والعربية، من بينها صحيفتي النهار والحياة وموقعا "ألف" و"ألترا صوت"، حيث تناولت كتاباته قضايا ثقافية وأدبية وتراثية، مساهماً في التعريف بجوانب من الثقافة الشعبية والذاكرة المحلية.