من "الصمود" إلى التهويل وفرض الشروط... هل يفتح "حزب الله" معركة الداخل؟
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} لم يعد الحديث عن احتمال انتقال "حزب الله" إلى الداخل اللبناني مجرّد فرضية تحليلية. التصريحات الأخيرة الصادرة عن عضو المجلس السياسي وفيق صفا وقبله القيادي محمود قماطي ترفع هذا الاحتمال إلى مستوى النقاش الجدي داخل الحزب نفسه، وتكشف عن مقاربة مختلفة لما بعد الحرب: تحويل "إنجاز الصمود" إلى رافعة تهويل لفرض تغييرات داخلية. في كلام صفا أكثر من إشارة لا يمكن تجاهلها. من التلويح بإجبار الحكومة على التراجع عن قراراتها، إلى فتح الباب أمام استخدام الشارع "في مرحلة لاحقة"، وصولاً إلى الحديث عن "أجندة مختلفة" بعد الحرب. كلها علامات على أن الحزب لا ينظر إلى نهاية المواجهة على أنه خاتمة، بل بداية لمرحلة ...