من الرئيس عون أقوى رد على مجتبى!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

من المهم جدا أن يتقدم مسار التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. ومن المهم أيضا التصدي عند كل مفترق طرق لمحاولات إيران التسلل مرة جديدة في اتجاه انتزاع جزء من القرار اللبناني. والأهم الأهم دعم مواقف الرئيس جوزف عون التي اختصرها يوم أمس عندما قال قبل ساعات من انطلاق جولة التفاوض الخامسة في واشنطن: "إن لبنان لن يقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن جنوب لبنان وبسقوط الوصايات الخارجية". والمقصود بـ"الوصايات الخارجية" تحديدا الدور الإيراني في لبنان الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة إلى استعادة نفوذه المتداعي. 

وتزامن كلام الرئيس عون مع تصريح للمرشد الإيراني "المنتظر" مجتبى خامنئي زعم فيه أن "القوات المسلحة الإيرانية ومجاهدي جبهة المقاومة وخصوصا لبنان العزيز حققوا انتصارات في الحرب المفروضة الثالثة"! ومنطق مجتبى هنا أن لبنان لم يبارح موقعه بوصفه إحدى الساحات التي تسيطر عليها إيران.

صحيح أن "حزب الله" لا يزال يمتلك قوة عسكرية وأمنية في لبنان ويقاتل الجيش الإسرائيلي في الجنوب، لكنّ لقوّته حدودا واضحة، بمعنى أنه لا يمتلك القدرة على استعادة "المجد الضائع"، أي ليس في إمكانه أن يعيد إنتاج الهيمنة التي كان يمارسها على الدولة اللبنانية على جميع المستويات في الحياة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. هذه المرحلة انتهت. والأكثرية الساحقة من اللبنانيين تعارض نفوذ إيران وسلوك "حزب الله" وحروبه العبثية، بل الكارثية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية