من الدوحة إلى الولايات المتحدة... قطر تنقل خبراتها إلى كأس العالم 2026

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

من الدوحة إلى الملاعب العالمية، تواصل الكفاءات القطرية ترسيخ حضورها في أكبر الأحداث الرياضية الدولية، مستندة إلى الخبرات التي اكتسبتها خلال تنظيم بطولة كأس العالم 2022 في قطر.

واليوم، تواصل هذه الخبرات رحلتها عبر الإسهام في إنجاح بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وفي هذا الإطار، يبرز اسم المهندس ثاني الزراع، المدير التنفيذي للاستدامة والإرث في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، كأحد أبرز الخبراء القطريين المشاركين في برنامج نقل الخبرات والمعرفة، حيث يتولى دوراً محورياً في العمليات التشغيلية داخل استاد بوسطن، مع التركيز على إدارة تجربة المشجعين وضمان أعلى معايير السلامة والتنظيم.

وتعكس مشاركة الزراع وفريق الخبراء القطريين استمرار الإرث الذي خلفته استضافة قطر للمونديال، عبر نقل المعرفة والخبرات التشغيلية إلى المدن المستضيفة، بما يسهم في تطوير منظومة تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية وتعزيز مكانة الكفاءات القطرية على الساحة الدولية.

 

ثاني الزراع.

 

خبرة قطر تنتقل إلى الولايات المتحدة في كأس العالم 2026

يشغل الزراع حالياً منصب مدير عمليات المنشأة في استاد بوسطن، حيث تتمحور مسؤولياته حول إدارة رحلة المشجعين، وضمان تقديم تجربة آمنة وسلسة للمشجعين منذ لحظة وصولهم إلى الاستاد وحتى مغادرتهم.

وقال الزراع: "يقوم نجاح بطولة بهذا الحجم على منظومة تشغيلية متكاملة تمتلك فرقنا خبرة واسعة في إدارتها. وأشعر بالفخر بما بنيناه من قدرات، وبالدور الذي سنواصل القيام به في دعم وتنظيم كبرى الفعاليات داخل قطر وحول العالم".

 

قطر... رصيد غني من الخبرات في الفعاليات الرياضية

أضاف: "تمتلك دولة قطر رصيدًا غنيًا من الخبرات المتراكمة بفضل استضافتها للعديد من الفعاليات الكبرى على مدار السنوات الماضية. ويُعد نقل هذا الإرث أحد أهم أوجه مساهمتنا في تطوير قطاع تنظيم الفعاليات على المدى الطويل، من خلال دعم استضافة الأحداث العالمية، مع مواصلة تطوير قدراتنا الوطنية في الوقت ذاته".

ويُعد الزراع واحداً من مجموعة من كوادر اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذين يساهمون في دعم بطولة كأس العالم 2026، وذلك في إطار اتفاقية لتبادل الخبرات والمعرفة بين اللجنة العليا والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبعد مساهمتهم في تنظيم العديد من البطولات الكبرى في قطر، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم 2022 في قطر، يعمل خبراء اللجنة جنباً إلى جنب مع فرق المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، لتقديم الدعم وتبادل الخبرات في مختلف الجوانب التشغيلية والتنظيمية.

ويختتم الزراع حديثه، قائلًا: "تشهد الفعاليات الكبرى تطورًا مستمرًا، ولذلك فإن مواكبة أحدث أساليب تنظيمها وتشغيلها حول العالم تمثل جزءاً أساسياً من نهج عملنا. وتتيح لنا مشاركتنا في هذه البطولة البقاء على اطلاع بأحدث التوجهات والممارسات في القطاع، بما يضمن استمرارنا في تقديم تجارب ترتقي إلى أعلى المعايير العالمية".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية