ملفّ خاص من "النهار": "قمة ترامب- شي: العالم على الطاولة"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

شكّلت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين ولقاء نظيره شي جينبينغ، على مدى يومَين، محطة رئيسية للمجتمع الدولي والاقتصاد العالمي، انطلاقاً من أنّ المباحثات الأميركية – الصيني قد تفضي بشكل أو بآخر إلى تخفيف التوتر في الشرق الأوسط، وربما فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة البحرية، وصولاً إلى إنهاء الحرب باتفاق، لكون المصالح الصينية مرتبطة بمصالح الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.

 

في ملفّ خاص بعنوان: "قمة ترامب- شي: العالم على الطاولة"، تناقش "النهار" اليوم تفاصيل زيارة ترامب إلى الصين، وما تحمله من رسائل إلى العالم وتداعيات إيجابية محتملَة على الحرب في إيران والشرق الأوسط.

 

 

إليكم أبرز مواد الملفّ:

 

1- واشنطن، جهاد بزّي: ترامب في مواجهة ابتسامة شي الغامضة: "ربما" أبي أقوى من أبيك

وُلِد دونالد ترامب في الرابع عشر من حزيران/يونيو سنة 1946، في نيويورك، لمقاول ميسور، وكان في فمه حينها ملعقة من الذهب. بعد سبع سنوات ويوم واحد بالتحديد، 15 حزيران/يونيو 1953 سيولد في الطرف الآخر من الكوكب شي جينبينغ، بمنجل ومطرقة في كل يد، لوالد كان سياسياً بارزاً، وابن لأبي الأمة الصينية جمعاء، ماو تسي تونغ. 


الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال زيارتهما معبد السماء في بكين. (أ ف ب)

 

2- عبدالرحمن أياس: من هرمز إلى بكين: حرب إيران تضع ترامب وشي أمام أخطر اختبار اقتصادي

في قمة بكين بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، ليست الرسوم الجمركية أو تايوان وحدهما على الطاولة، فحرب إيران، التي بدأت مواجهة عسكرية في الخليج العربي، تحولت بسرعة إلى أزمة تمس قلب الاقتصاد العالمي: النفط، والشحن البحري، والطاقة، وسلاسل الإمداد، وحتى مستقبل الطرق التجارية التي يتنافس عليها الأميركيون والصينيون.

 

ترامب وشي (أ ف ب).

 

3- جاد فياض: ترامب يضع إيران على طاولة شي... وهدف صيني بالحفاظ على التوازنات الاستراتيجية

يعوّل ترامب على قدرة الصين على الضغط لفتح مضيق هرمز. تُعدّ الصين أكبر المتضرّرين من جرّاء إقفال مضيق هرمز، لأنها تستفيد من إمدادات الطاقة من الدول الخليجية وإيران التي تستورد منها النفط بسعر أقل من أسعار السوق. ومن هذا المنطلق، فإن للصين مصلحة في فتح الممر البحري، وكان لها حضورها في المسعى الديبلوماسي الباكستاني لمحاولة التوصّل إلى اتفاق، من خلف الكواليس.

 

ترامب وشي. (أ ف ب)

 

4- عبدالحليم حفينة: ديبلوماسية الباندا... حين يتكلم الحيوان النادر لغة السياسة

في عشاء رسمي ببكين، في شباط/فبراير 1972، تحول حديث عابر للسيدة الأميركية الأولى باتريشيا نيكسون عن ولعها بالباندا العملاقة أمام رئيس الوزراء الصيني تشو إنلاي إلى واحدة من أشهر لحظات الديبلوماسية الناعمة في القرن العشرين. فبعد أسابيع، وصلت أنثى الباندا "لينغ لينغ" وذكر الباندا "هسينغ هسينغ" إلى حديقة الحيوان الوطنية في واشنطن، هدية من بكين إلى الشعب الأميركي، مع بدايات التقارب بين البلدين بعد عقود من القطيعة.

 

 

5- راغب ملّي: قمّة بكين في زمن الحرب... هل تُخاض معركة إيران بخوارزميّات التّنافس الأميركي-الصّيني؟

في العادة، تُقاس القمم السياسية بما تنتجه من تفاهمات ديبلوماسية أو اختراقات في الملفات الأمنية والتجارية. لكن القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين تفتح سؤالاً يتجاوز السياسة التقليدية: هل باتت الحروب الإقليمية تُقرأ أيضاً من زاوية سباق القوى الكبرى على التكنولوجيا؟

 

ترامب يصطحب إيلون ماسك وجينسن هوانغ إلى قمة بكين

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية