ملف خاص من "النهار": "التعليم تحت النار"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

وضعت الحرب في لبنان وإيران والمنطقة جميع المعنيين في القطاع التعليمي والتربوي في حالة إرباك، فيما وجد الطلاب أنفسهم في دوّامة لا تنتهي من مواجهة يومية مع مصير العام الدراسي والامتحانات الرسمية.

 

"النهار" تُناقش في ملف بعنوان "التعليم تحت النار" التحدّيات التي واجهت قطاع التعليم في دول المنطقة خلال الحرب، والانقطاع القسري عن التعليم في لبنان وإيران والعراق، إضافة إلى تجربة الإمارات القيّمة في التكيّف مع الظروف ومتابعة الدراسة، فيما تُجيب وزير التربية اللبنانية ريما كرامي عن تساؤلات يتناقلها الطلاب والأساتذة، على حدّ سواء، حول مصير الامتحانات الرسمية في لبنان بظلّ عدم وضوح مستقبل الحرب والهدنة حتى الساعة.

 

إليكم أبرز مواد الملف:

 

1- غسان حجار: لبنان: الإرباك الجماعي في قطاع التعليم

المدارس بعضها أقفل ليدرّس التلامذة من بُعد. وثانية، أقفلت تماماً وتفرق أساتذتها. وثالثة استمرت بالتدريس الحضوري، ما أوجد تفاوتاً بين التلامذة. بعض هؤلاء لا يملك ذووه اشتراكاً بشبكة الإنترنت، ولا يمكنه سداد فاتورة خليوي. أما الفئة الأكثر حظوة، فعائلات نقلت أبناءها إلى دول أوروبية لإبعادهم عن الضغط النفسي وأجواء الخوف.

 

وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان.

 

2- جاد فقيه: وزيرة التربية ريما كرامي تكشف لـ"النهار" مصير الامتحانات الرسمية في لبنان

على الرغم من ميل المزاج العام أكثر فأكثر في ظل الحرب والنزوح، إلى التفكير حصراً في الأمان والمأكل والمشرب، يبقى التعليم حاجة لا تقلّ إلحاحا، ولا يمكن تجاوزها أو تأجيلها، خصوصاً أن الحضور في المدارس والجامعات وحتى التعليم عن بعد يعطي الأولاد والشباب شعورا باستمرارية شيء من الأمان والروتين.

 

وزيرة التربية ريما كرامي (النهار)

 

3- منال شعيا: مسار يتكرّر: كم مرة تأجّلت الامتحانات الرسمية في لبنان ولماذا؟

في امتحانات رسمية أم لا؟ سؤال يكاد يتكرر كل عام دراسي. ففي لبنان، كم مرة تأجلت الامتحانات الرسمية؟ ولماذا؟ إنه مسار يتكرر بشكل متقطع؛ إذ لم تعد مسألة تأجيل الامتحانات الرسمية في لبنان حالة استثنائية، بل باتت واقعاً يستنسخ نفسه كل بضع سنوات، ولأسباب مختلفة.

 

تلاميذ في مدرسة لبنانية. (يونيسيف)

 

4- باميلا شاهين: عندما يتحوّل حقّ التعليم إلى همّ يومي... 147 ألف تلميذ يتعلمون عن بعد في لبنان

ما من أمرٍ أقسى من أن يتحوّل "حقّك" إلى "حلم" تتمنّى نيله. هناك، في المدارس التي كانت صفوفها غرفاً تعليمية تقود الأطفال نحو مستقبل واعد، لا تعلّم التلاميذ اليوم إلا درساً واحداً: كيف تتأقلم مع النزوح في لبنان؟ وبينما تحوّلت صناديق الكتب إلى خزائن ملابس، والسبّورات إلى جدران صامتة، لم يقتصر دمار الحرب على الحجر فقط، بل دمّر معه الأحلام أيضاً، بعدما بات بعض الأهالي يفكّرون جدياً بسحب أطفالهم من المدارس.

 

التعليم مستمر رغم الصعاب في مراكز الإيواء. (يونيسف)

 

5-امتحانات في ظلّ الخوف: هل طلاب لبنان مؤهّلون لخوضها؟

في الفصول الدراسية، لا يجلس الجميع على المسافة نفسها من الخوف. بعضهم يأتي من منازل ما زالت قائمة لكنها مثقلة بقلق الأخبار اليومية، وآخرون يحملون معهم ذاكرة نزوح أو فقدان أو دمار، فيما يحاول الجميع التكيّف مع واقع تعليمي يُفترض أنه طبيعي، في واقع غير طبيعي على الإطلاق.

 

وزيرة التربية ريما كرامي في جولة على مراكز الامتحانات الرسمية في شمال لبنان العام الماضي (أرشيفية).

 

6- جاد فقيه: ذوو الصعوبات والتعلم عن بعد: الشاشة مزعجة وتفقد التركيز!

تبدو تجربة التعليم عن بُعد في لبنان غير سهلة بالنسبة إلى تلاميذ الصفوف العادية. ضعف الإنترنت، وانقطاع الكهرباء، وتفاوت الإمكانات بين العائلات لتوفير أجهزة لكل ولد، كلها عوامل تجعل التعلّم عبر الشاشة تحدّياً يومياً. هذه الصعوبات تتضاعف حين يكون التلميذ من ذوي الحاجات الخاصة أو يعاني صعوبات تعلّمية، إذ لا تكفي المنصات الرقمية لضمان الدعم الذي يحتاج إليه لمتابعة دروسه وتلقي المعلومات كما ينبغي، وحتى جلسات علاج حالات الإعاقة لا يمكن أن تستبدل بجلسات عن بعد...

 

يواجه ذوو الصعوبات مشكلات في التعليم الافتراضي. (فريبيك)

 

7- التعليم في الشرق الأوسط خلال حرب إيران

في شهرَي آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، مرّ قطاع التعليم في دول المنطقة بمرحلتين واضحتين: مرحلة الإغلاق والتحول إلى التعليم عن بُعد في بداية مارس، ومرحلة العودة التدريجية أو الكاملة للتعليم الحضوري بين منتصف أبريل ونهايته. 

 

مدرسة في الإمارات. (وزارة التربية والتعليم الإماراتية)

 

8- من طهران، أمير ديبرى مهر: حرب إيران تلغي الفصول الحضورية ولا إنترنت... التعليم في غيبوبة

تزامنت بداية حرب إيران مع اسم مدرسةٍ تُدعى "شجرة طيبة" في مدينة ميناب، حيث قُتل 168 تلميذاً في اليوم الأول نتيجة هجومٍ صاروخيّ أميركي، ما خلّف صدىً مؤلماً في إيران والعالم. وبحسب المسؤولين الإيرانيين، قتل في أربعين يوماً 279 تلميذاً و57 معلّماً، إضافةً إلى 60 طالباً جامعياً و5 أساتذة جامعيين إيرانيين. كما تعرّضت 1300 مدرسة و30 جامعة للهجوم. 

 

مدرسة متضررة في إيران من الحرب. (شينخوا)

 

9- من بغداد، محمد البغدادي: التعليم في العراق يتأثر جزئياً بحرب إيران

من التعليم في العراق بمراحل مختلفة بسبب الحروب المتعاقبة بعد عام 2003، آخرها الحرب ضد تنظيم "داعش". بعدها جرت تجربة التعليم عن بعد في عام 2019 بسبب جائحة كورونا في جميع المحافظات العراقية، وبدأت مرحلة مختلفة من الإعتماد على الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة من دراسات أولية وجامعية.

 

مدرسة في محافظة ديالى في العراق. (فرانس برس)

 

10- من فلسطين، مرال قطينة: بين حرب وأخرى... تحدّيات التعليم في فلسطين

تحدّيات جسيمة يواجهها قطاع التعليم في فلسطين، وازدادت خطورة بعد حروب الإبادة الجماعية العلنية والصامتة منها، التي أسهمت في إضعاف البنية التعليمية خلال السنوات الأخيرة.  ففي قطاع غزة واقع كارثي بعد تدمير 88 في المئة من المدارس، وفي الضفة الغربية والقدس يتعرّضون لحرب صامتة تستهدف المنهاج، والمباني والمنشآت، إما بأوامر هدم أو اعتداءات ممنهجة على الأساتذة والطلاب، كان ضحيتها الطالب أوس حمدي النعسان الذي قُتل أمام مدرسته بداية الأسبوع في قرية المغيير شمال شرق رام الله خلال هجوم للمستوطنين.

 

مدرسة في الضفة الغربية. (النهار)

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية