مكاسب طفيفة للأسهم الأوروبية وسط توترات الشرق الأوسط

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

اختتمت الأسهم الأوروبية تداولات اليوم الأربعاء بتحقيق مكاسب طفيفة، مع تعويض الارتفاع القوي في أسهم قطاع السلع الفاخرة الضعف الذي شهدته أسهم قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا، لكن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط استمر في التأثير سلباً على معنويات المستثمرين.

 

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.12% إلى 642.84 نقطة.

 

وكان المستثمرون يأملون في أن يؤدي بدء موسم إعلانات الأرباح هذا الأسبوع إلى تحويل الانتباه بعيداً عن القضايا الجيوسياسية والعودة إلى المؤشرات المالية والتشغيلية والاستراتيجية الأساسية التي تحدد سلامة الشركات واستقرارها وربحيتها على المدى الطويل، مما يوفر قوة دافعة جديدة للأسهم.

 

شاشة إلكترونية تعرض بيانات الأسهم المدرجة على المؤشر داكس الألماني في بورصة فرانكفورت (رويترز)

 

لكن ستوكس 600 لم يرتفع سوى 0.27% حتى الآن هذا الأسبوع، وأغلقت شركة (إيه.إس.إم.إل) على انخفاض 0.41%، مما محا مكاسب حققتها في وقت سابق من الجلسة على الرغم من رفعها توقعات مبيعاتها لعام 2026.

 

ورغم أن العديد من الشركات الكبرى لم تعلن عن نتائجها بعد، فإن التفاؤل المحدود الذي ساد الأسواق اليوم يوضح العائق الكبير الذي يتعين على الشركات تجاوزه لجذب المستثمرين إلى الأسهم، خاصة مع استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وقال مايكل ميتكالف، رئيس استراتيجيات الاقتصاد الكلي في شركة ستيت ستريت: "على الرغم من وجود بعض الأخبار الجيدة بشأن الأرباح وبعض الأسهم في أوروبا، فإن الصورة الأكبر هي أننا قد نكون أكثر حذراً قليلاً، وذلك بسبب تجدد المخاطر الجيوسياسية".

 

وشنَّت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران، في حين هددت طهران بوقف المزيد من صادرات الطاقة الإقليمية.

 

بورصة لندن (رويترز)

 

وأثار الصراع حالة من الضبابية بشأن أسعار الفائدة، مع محاولة البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم تقييم التأثير المحتمل للحرب على التضخم.

 

ودعا صانعو السياسة في البنك المركزي الأوروبي اليوم إلى توخي الحذر عند تحديد أسعار الفائدة، لكنهم لم يصلوا إلى حد الدعوة إلى سياسة نقدية أكثر تشديداً.

 

وانخفض المؤشر داكس الألماني 0.59%، متأثراً بانخفاض سهم شركة إنفينيون تكنولوجيز 6.28%.

 

وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا 0.53%، في حين ارتفعت أسهم شركات السلع الفاخرة، وهو المؤشر الأسوأ أداءً هذا العام، 3.22%.

 

بورصة أمستردام (رويترز)

 

وقفزت أسهم شركة ريشمونت 6.68% بعد إعلانها عن نتائج أفضل من المتوقع للربع الأول، مدعومة بالطلب المزدهر على مجوهراتها في آسيا والأميركتين.

 

لكن تراجعت أسهم شركة تطوير البرمجيات ناجارو 1.82% بعد أن شرعت هيئة الرقابة المالية الألمانية في مراجعة تنفيذية للبيانات المالية الموحدة للشركة لعام 2022.

 

وهوى سهم شركة أكسفود السويدية لتجارة التجزئة 14.89% بعد إعلانها عن نتائج ربع سنوية أقل من التوقعات.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية