مقتل ملكة جمال سابقة بـ12 رصاصة على يد حماتها في مكسيكو سيتي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قُتلت كارولينا فلوريس غوميز، وهي ملكة جمال سابقة وصانعة محتوى، داخل شقتها في مكسيكو سيتي، بعدما استهدفتها حماتها بإطلاق 12 رصاصة أصابت الوجه والرقبة والرأس، وفق ما أفادت به التحقيقات.

 

والضحية كانت قد تُوجت بلقب ملكة جمال المراهقين لولاية باجا كاليفورنيا عام 2017، قبل أن تتجه إلى عالم صناعة المحتوى، حيث عُرفت بنشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

وكشفت التحقيقات أن المشتبه بها الرئيسية هي حماتها، إريكا ماريا هيريرا كوريانت (63 عاماً)، التي لا تزال فارّة، فيما أصدرت السلطات مذكرة اعتقال بحقها بتهمة القتل العمد.

 

وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الشقة اللحظات الأخيرة للضحية، إذ بدت وهي تتجول في غرفة المعيشة، قبل أن تتبعها حماتها إلى إحدى الغرف، حيث سُمع دوي إطلاق نار وصراخ.

 

 

وفي مشهد وثّقته الكاميرات، ظهر زوج الضحية، أليخاندرو غوميز، وهو يحمل طفلهما البالغ من العمر ثمانية أشهر، متسائلاً بذهول: "ماذا فعلتِ؟"، لتجيبه والدته: "لقد أغضبتني… أنت ملكي وهي سرقتك مني".

 

Espalham vídeo do momento em que a ex-rainha de beleza Carolina Flores Gomez é morta a tiros pela sogra Erika Herrera dentro de um apartamento em Polanco, em frente ao seu parceiro identificado como Alejandro.
📹 LOUCURA 🫣😱😱😱 pic.twitter.com/UiDeyR0ZEl

— 𝓐𝓷𝓰𝓮𝓵𝓶𝓶𝓲𝔁 🇧🇷 💚💛💭 (@AmAngelmmix) April 24, 2026

 

 

وأفادت تقارير بأن العائلة لم تُبلغ السلطات بالجريمة إلا في اليوم التالي، وهو ما أثار تساؤلات، فيما أوضحت والدة الضحية أن التأخير جاء بدافع الخوف على مصير الطفل الرضيع.

 

الملكة الضحية

 

وأكدت السلطات أن القضية أُعيد تصنيفها ضمن جرائم "قتل النساء" (فيميسايد)، ما يعني تشديد العقوبات بحق المدانين، في حين تتواصل عمليات البحث عن المشتبه بها.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية