مقتل العشرات بعد غرق عبّارة في غويانا... وإلقاء القبض على القبطان والطاقم

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تخشى السلطات في غويانا من مقتل العشرات بعد غرق عبّارة كانت تقل 133 شخصاً قبالة سواحل البلاد في وقت متأخر من مساء السبت، وترجح أن تكون قائمة الركاب غير الدقيقة وتعاطي الطاقم للمخدرات قد ساهما في الحادث.

 

 

#Analysis#

 

 

ولم يعثر على أي ناجين منذ ظهر الأحد حين قالت السلطات إنها أنقذت 67 شخصاً، بينهم 15 طفلاً.

 

وقال وزير الأشغال العامة خوان إدجيل في مؤتمر صحفي عقد في وقت متأخر من مساء أمس الأحد إن الشرطة تحتجز قبطان العبّارة وباقي أفراد الطاقم.

 

 

وأضاف: "لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية... وبالتالي نؤكد للعائلات التي تتساءل عن مصير ذويها أننا نبذل قصارى جهدنا للعثور عليهم".

 

وذكرت السلطات أن العبّارة (باريما)، التي كانت تقل 116 راكباً وطاقماً من 17 فرداً، انقلبت قبالة ساحل غويانا على شمال المحيط الأطلسي على بعد حوالي سبعة أميال من الشاطئ، وذلك أثناء رحلتها من العاصمة جورج تاون إلى قرية بورت كايتوما.

 

جانب من عمليات الإنقاذ (فيسبوك)

 

وأصر إدجيل في البداية أمس الأحد على غياب أي دليل على وجود "إهمال" من الشركة المشغلة للعبّارة. لكنه قال أمس أيضاً إن نتائج الاختبارات التي أجريت لقبطان العبّارة وواحد على الأقل من أفراد الطاقم أثبتت تعاطيهما مادة الماريجوانا.

 

ولم يتم أيضاً إدراج عدد ممن تم إنقاذهم في قائمة ركاب العبّارة، مما يشير إلى أن القائمة غير دقيقة ويعيق عمليات الإنقاذ لأن السلطات لا تعرف عدد الأشخاص الذين تبحث عنهم.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية