مقتل 25 شخصاً بهجمات في مالي
أفادت مصادر محلية وإدارية في مالي وكالة "فرانس برس" اليوم الجمعة بأن 25 شخصاً على الأقل قتلوا الخميس في هجمات شنّها مسلحون يُشتبه بانتمائهم إلى جماعات جهادية، على خمس قرى في وسط البلاد التي تشهد وضعا أمنياً مضطرباً.
وقعت الهجمات في منطقة باندياغارا، بحسب المصادر التي قالت إنها أسفرت كذلك عن سقوط "عدد كبير من الجرحى" ونزوح سكان منذ صباح الجمعة، وتخللها حرق قرى وسرقة مواشي.
وقال مسؤول محلي لـ"فرانس برس" طالباً عدم كشف هويته: "فقدنا 25 قتيلاً، وهناك العديد من الجرحى، بينهم نساء وأطفال. دمّر المهاجمون كل شيء، وأحرقوا القرى وسرقوا المواشي. ومنذ صباح اليوم (الجمعة)، تفرّ عائلات بأكملها... وتترك كل شيء خلفها".
وتواجه مالي وضعا أمنياً مضطرباً عقب هجمات منسقة واسعة النطاق نفذها جهاديون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة وانفصاليون طوارق من جبهة تحرير أزواد، في 25 و26 نيسان/ أبريل على مواقع استراتيجية يسيطر عليها المجلس العسكري الحاكم في باماكو.
وقال مصدر إداري في منطقة باندياغارا: "المعلومات التي نتلقاها مروعة"، مُعرباً عن أسفه لعدم تمكّن أي جهة رسمية من الوصول إلى المنطقة لتقييم الوضع.

وأكّد مسؤول من مجلس شباب باندياغارا الإقليمي أن "الحصيلة الأولية" بلغت 25 قتيلا "معظمهم مدنيون".
وأضاف: "لدينا عدد من الأقارب في عداد المفقودين، ونحن على يقين بأن المهاجمين سيعودون. لقد وعدوا بذلك".
ورفض سكان القرى التي هوجمت توقيع اتفاقات محلية مع مسلحي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وقُتِل أكثر من 70 شخصاً في هجمات شنها جهاديون قبل أسبوعين في المنطقة ذاتها.