مقاربة أولية للشروط الإيرانية والأميركية بشأن وقف الحرب
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} مرة جديدة يقوم الرئيس الأميركي بتأجيل تنفيذ وعيده، وتهديده، بشنّ ضربة قاضية، بحسب تعبيره، تستهدف تدمير البني التحتية لإيران، بما في ذلك تدمير الجسور ومحطات الطاقة وشبكات المواصلات البرية والجوية والبحرية، بموافقته على وقف إطلاق النار لأسبوعين، لإعطاء فرصة للوسطاء للتوصل إلى حلول وسط، تستجيب للمطالب الأميركية، بشأن فتح مضيق هرمز بشكل فوري، وتخلي إيران عن محاولاتها امتلاك قوة نووية، أو أية وسيلة تهدد به جوارها، وضمن ذلك إسرائيل، بالطبع.ثمة عديد من الاستنتاجات، أهمها:أولاً، إننا لسنا إزاء إعلان نهائي لوقف هذه الحرب المدمرة والمكلفة لكل الأطراف، وإنما إزاء وقف موقت، ومشروط، لوقف الحرب ضد إيران، أي أنّ تحوّل الموقت إلى دائم بات يتوقف على موقف الأطراف المعنية، بخاصة الولايات المتحدة والنظام الإيراني.ثانياً، نقطة البداية في الاتفاق تتوقف على فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه أمام ناقلات النفط المتكدسة في الخليج العربي، ما يسهم في تخفيف الضغط العالمي على الطاقة، التي تسببت برفع أسعار كثير من السلع.ثالثاً، رغم أن إسرائيل ستذعن لهذا الاتفاق، ...