
ليست لديّ أيّ ذاكرة حقيقية عن أريحا، سوى أثر خافت تركته صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود، بالية الأطراف، في داخلي. فيها نقف أنا وأختي راغدة إلى جانب الخيول البيضاء المنحوتة في جدران حديقة الفندق في أريحا، حيث كانت عائلتي تذهب لتناول الغداء في عطلات نهاية الأسبوع. كانت الطريق من عمّان تستغرق أقل من ساعتين. لا بدّ […]