مطالب متجددة بإطلاق سراح الرابور “مهدي بلاك ويند” ووقف التضييق على حرية التعبير

قالت جمعية “أطاك” المغرب إن متابعة الفنان مهدي اليوبي الملقب ب “بلاك ويند” ليست قضية فردية، بل حلقة جديدة في مسلسل تجريم حرية التعبير واستهداف الأصوات التي تختار الفن وسيلة للتعبير عن واقعها ومواقفها.

وأكدت الجمعية في سلسلة من المنشورات على صفحتها الرسمية بفايسبوك، أنه لا يمكن أن يكون الإبداع سببًا للمحاكمة، ولا أن تتحول الكلمة إلى تهمة، فحرية التعبير حق أساسي، والدفاع عنها هو دفاع عن حق المجتمع كله في النقد والإبداع والاختلاف.

 

وأشارت أن توقيف الفنان والمخرج والرابور مهدي ليوبي (Black Wind)، يأتي في سياق يتسم بتصاعد التضييق على حرية الرأي والتعبير والإبداع، واستمرار استهداف الصحفيين، والفنانين، والمدونين.

وعبرت جمعية “أطاك” عن تضامنها مع مهدي بلاك ويند، مطالبة بإطلاق سراحه، واحترام كافة ضمانات المحاكمة العادلة، ووقف كل أشكال التضييق على الحريات الديمقراطية، والإفراج عن جميع معتقلي ومعتقلات الرأي والاحتجاجات الاجتماعية.

وقررت النيابة العامة متابعة الرابور مهدي مهدي “بلاك ويند” في حالة اعتقال وإيداعه السجن بتهمة “إهانة مؤسسة دستورية”، مع تحديد اليوم الأربعاء 22 يوليوز كتاريخ لأولى جلسات محاكمته.

اقرأ المقال كاملاً على لكم