مصطفى محمد حابس: مجازر 8 ماي 45 في الخطاب الإصلاحي الجزائري: قراءة في “ماي المقدس” بقلم شيخنا العلامة محمود بوزوزو من خلال «البصائر» و «المنار» (1945–1953)

 

مصطفى محمد حابس

يُعدّ الثامن من ماي 1945 منعرجا حاسما في تاريخ الجزائر الحديث، ففي اليوم الذي كان يفترض أن تحتفل فيه الإنسانية بنهاية الحرب العالمية الثانية، تحوّلت شوارع سطيف وقالمة وخراطة ومدن أخرى إلى ساحات دم ومجازر جماعية ارتكبتها الهمجية الاستعمارية الفرنسية ضد متظاهرين جزائريين خرجوا في مسيرات سلمية يطالبون بالحرية والكرامة والوفاء بوعود الاستقلال. وقد كشفت هذه المجازر، التي راح ضحيتها عشرات آلاف الشهداء، عن حقيقة المشروع الاستعماري وعمق القطيعة بين خطاب فرنسا عن «التحرير» وممارستها على أرض الجزائر، فدفعت بالحركة الوطنية إلى إعادة النظر جذريا في أساليبها وأفقها السياسي، والانتقال تدريجيا من الرهان على الإصلاح داخل المنظومة الاستعمارية إلى الإعداد لخيار الكفاح المسلّح.… [+]

اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm