مصانع مهجورة وأزبال متراكمة تقض مضجع ساكنة “عين السبع”.. وتجر “الداخلية” للمساءلة
وجهت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن “فدرالية اليسار الديمقراطي”، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول الاختلالات الكثيرة التي تعرفها مقاطعة عين السبع بمدينة الدار البيضاء.
ونقلت التامني معاناة ساكنة عين السبع جراء استمرار عدد من الاختلالات التي تمس جودة العيش والخدمات العمومية؛ على الرغم مما تزخر به المنطقة من مؤهلات اقتصادية وصناعية، وما يفترض أن تحظى به من عناية خاصة بالنظر إلى مكانتها الاستراتيجية داخل العاصمة الاقتصادية للمملكة.
وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن هذه الاختلالات تتمثل في استمرار انتشار المباني والمصانع المهجورة التي أصبحت تشكل خطراً على الأمن والسلامة العامة، وتفاقم مشكل تدبير النفايات وما يرافقه من انعكاسات بيئية وصحية مقلقة، وضعف العناية بالفضاءات الخضراء ومرافق القرب، فضلاً عن الخصاص المسجل في التجهيزات الأساسية وخاصة الإنارة العمومية، واستمرار الاختناق المروري الناتج عن الضغط العمراني والكثافة السكانية المتزايدة، إلى جانب التأخر الذي تشهده بعض ملفات إعادة الإيواء والتأهيل الحضري.
وأكدت التامني أن هذه الأوضاع تثير تساؤلات حقيقية بشأن نجاعة تدبير الشأن المحلي، ومدى التنسيق بين مختلف المتدخلين، من أجل الاستجابة لانتظارات الساكنة وضمان حقها في الاستفادة من خدمات عمومية ذات جودة، وفي محيط حضري آمن ولائق.
وساءلت البرلمانية وزير الداخلية عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة، في إطار اختصاصاتها الرقابية والإشرافية على الجماعات الترابية، لمعالجة هذه الاختلالات، لا سيما ما يتعلق بالمصانع والمباني المهجورة، وتدبير النفايات وتأهيل الفضاءات والتجهيزات العمومية. كما استفسرت عن التدابير المرتقبة لتسريع مشاريع إعادة الإيواء والتأهيل الحضري، وتحسين البنية التحتية وحركة السير والجولان، بما يضمن الارتقاء بجودة عيش ساكنة مقاطعة عين السبع والاستجابة لانتظاراتها المشروعة.