مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار بمسجدين في الضفة الغربية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أضرم مستوطنون إسرائيليون النار الأربعاء في أجزاء من مسجدين في قريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال رام الله في وسط الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لمصدرين محليين في القريتين.

 

وقال رئيس المجلس القروي فب جلجليا أسامة عبد الله لوكالة "فرانس برس" إن "مستوطنين أضرموا النار في غرفة الوضوء وألحقوا أضراراً بمسجد القرية الكبير وخطوا شعارات معادية على الجدران الخارجية".

 

وأوضح أن المستوطنين حاولوا إحراق المسجد إلا أن بابه كان مغلقاً، فأضرموا النار في غرفة الوضوء التي تقع في الطابق السفلي، مشيراً إلى أن طواقم من الدفاع المدني الفلسطيني وشباناً من القرية والقرى المجاورة أخمدوا الحريق.

 

مسجد القرية الكبير (أ ف ب).

 

 

وأضاف عبد الله أن قوات من الجيش الإسرائيلي وصلت إلى مكان الحادث وعملت على أخذ بصمات.


وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني الفلسطيني العقيد نائل العزة لـ"فرانس برس" إن طواقم الدفاع المدني وصلت إلى جلجليا بعد بلاغ عن الحريق وعملت على إخماده بمساعدة متطوعين من القرية، موضحاً أن أضراراً مادية لحقت في المسجد ولم تسجل أي إصابات بشرية.

وفي قرية مزارع النوباني المجاورة، حاول مستوطنون إسرائيليون إحراق أحد المساجد الثلاثة الموجودة في القرية، حسب ما أفاد رئيس المجلس القروي سعد داغر.

وقال داغر لوكالة "فرانس برس" "في حدود الساعة الثالثة من فجر اليوم ألقى مستوطنون زجاجة حارقة على مسجد الفاروق عمر بن الخطاب في القرية وأضرموا النار وخطوا شعارات على جدرانه".

وأضاف "كانت محاولة منهم لإحراق المسجد بالكامل، ولكن النيران طالت جزءاً منه" فقط، موضحاً أن أضراراً لحقت بالتمديدات الكهربائية وحُطّم جزء من الواجهة الأمامية للمسجد المصنوعة من الألمنيوم وبعض الخزائن الخشبية.

 

 

واتهم داغر الجيش الإسرائيلي بـ "التغطية على عنف المستوطنين وتوفير الحماية لهم عند تنفيذهم هجمات".

وتقع مزارع النوباني ضمن المنطقة المصنفة (أ) حسب اتفاق أوسلو، أي أنها خاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية، ولا تحيط بها أي مستوطنات إسرائيلية.

وأوضح العزة أن طواقم الدفاع المدني تواجه صعوبة في الاستجابة للحوادث التي تنجم عن عنف المستوطنين بسبب الحواجز الإسرائيلية وإعاقة وصولها أحياناً من المستوطنين أو الجيش الإسرائيلي.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية