مسؤول أميركي: أفراد الهجرة والجمارك سيضعون كاميرات جسدية
أكد توم هومان مسؤول الحدود في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ستُلزم عناصرها بتشغيل كاميرا جسدية واحدة على الأقل في أثناء عمليات توقيف المركبات، في أعقاب وقائع إطلاق نار أسفرت عن سقوط قتلى شارك فيها أفراد من الوكالة.
وأضاف هومان في برنامج (فوكس اند فريندز ويك إند): "تبرئ هذه الكاميرات عدداً من أفراد إنفاذ القانون أكبر من العدد الذين تدينهم، وأريد أن يرتدي الضباط كاميرات جسدية لأنني أريد أن يرى الشعب الأمريكي ما يراه الضباط عندما يتخذون تلك الإجراءات".
وجاءت تصريحات هومان بعد مقتل رجلين برصاص عناصر اتحاديين مختصين بإنفاذ قوانين الهجرة خلال عمليتي توقيف في ولايتي تكساس ومين في وقت سابق من الشهر الجاري. ولم تتوفر تسجيلات من كاميرات جسدية للعناصر التابعة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الذين شاركوا في الواقعتين.

وفي مقابلة منفصلة مع شبكة سي.بي.إس، قال هومان إنَّ التمويل المخصص لشراء الكاميرات تعطل خلال الإغلاق الجزئي للحكومة في وقت سابق من هذا العام.
وأضاف: "لقد جرى شراء الكاميرات بالفعل... يجري حاليا تدريب المدربين تمهيداً لنشر الكاميرات على مستوى البلاد".