مروان خوري في "أعياد بيروت"... أمسية تستعيد ذاكرة الأغنية العربية
حملت أمسية الفنان الشامل مروان خوري في مهرجان "أعياد بيروت" جرعة عالية من الرومانسية، في أول مشاركة له على مسرح المهرجان، إذ اختار أن تكون الكلمة واللحن والإحساس عناوين الحفل الذي جمعه بالجمهور البيروتي.
على المسرح، تنقّل مروان خوري بين مجموعة من أبرز الأغنيات التي طبعت مسيرته الفنية، مستعيداً أعمالاً ارتبط بها الجمهور على مدى سنوات، إلى جانب تقديم أحدث أغنياته "ممكن".
ولم تغب المشاركة الجماهيرية عن الأمسية، إذ رافقه الحاضرون بالغناء في أكثر من محطة، في أجواء أعادت إلى الواجهة ذاكرة الأغنية اللبنانية الرومانسية.

ولأن تجربة مروان خوري لا تقتصر على الأغنيات التي قدّمها بصوته، بل تمتد إلى رصيد واسع من الأعمال التي كتبها ولحّنها لعدد من أبرز نجوم الغناء العربي، خصّص الفنان اللبناني مساحة من الحفل لهذه التجربة. فحضرت على مسرح "أعياد بيروت" أغنيات ارتبطت بأصوات إليسا وفضل شاكر وصابر الرباعي، في استعادة لمحطات بارزة من مسيرته ككاتب وملحّن.

كما وجّه خوري تحية إلى الفنان هاني شاكر، مؤدياً أغنية "أصحاب مين"، وسط تفاعل لافت وتصفيق من الجمهور.

ومع اقتراب إسدال الستارة على الدورة الحادية عشرة من "أعياد بيروت"، تتجه الأنظار إلى الحفل الختامي الذي تحييه إليسا مساء 28 تموز/ يوليو، لتُختتم دورة حملت شعار "وبيبقى لبنان"، بتنظيم شركات )2(U2C و(StarSystem) و (GAT)، في تأكيد جديد لحضور بيروت على خريطة المهرجانات الصيفية، وللفن والثقافة كوجهين أساسيين من وجوه لبنان.
