مرصد عالمي للجوع يُحذِّر من خطر المجاعة في 14 منطقة سودانية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

جاء في تقرير أصدره التصنيف المراحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي للجوع، أن نحو 19.5 مليون سوداني، أي أكثر من 40% من السكان، يواجهون الجوع الشديد، في الوقت الذي تتغير فيه معالم حرب تسببت في أسوأ أزمة جوع في العالم.

 

وأبرز ما أسفرت عنه الحرب، المستمرة منذ ثلاث سنوات في السودان، هو انتشار الجوع والمجاعة ومقتل مئات الآلاف، فضلاً عن تدمير الاقتصاد والزراعة وتشريد 14 مليون شخص.

 

وجاء تقدير التصنيف لعدد المعرضين للجوع أقل قليلاً من تقديره في الخريف والذي بلغ 21.2 مليون شخص، لكن لا يزال حوالي 14 منطقة في ولايات شمال دارفور وجنوب دارفور وجنوب كردفان معرضة لخطر المجاعة إذ يواجه 135 ألف شخص مستويات "كارثية" من الجوع.

 

طائرات متضررة جراء النزاع المسلّح في مطار الخرطوم الدولي في السودان بتاريخ 28 نيسان/أبريل 2026 (أ ف ب)

 

ويبدو أن الحرب بالطائرات المسيرة حلت محل الحملات البرية وأصبحت النمط الرئيسي للحرب في السودان. وما زالت المعارك مستمرة في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق، وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الطائرات المسيرة قتلت هناك ما لا يقل عن 880 مدنياً منذ كانون الأول/يناير. واستهدفت هذه الطائرات بنية تحتية مدنية، مثل الأسواق والمستشفيات ومحطات الطاقة.

 

وقال التصنيف في بيان: "تستمر الأعمال العدائية، وخاصة عند طرق الإمداد الرئيسية مثل الأبيض في شمال كردفان، ويؤدي احتمال تجدد الظروف الشبيهة بالحصار إلى زيادة المخاطر".

 

نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية (رويترز)

 

وذكر التصنيف أن من المتوقع أن يكون هناك حوالي 825 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد لأن انعدام الأمن والقيود التي تعرقل الوصول وخفض الميزانية يجعل توصيل المساعدات إلى مناطق كثيرة من البلاد صعباً. ومن المتوقع أن يؤدي موسم الأمطار في السودان، الذي يبدأ في تموز/يوليو تقريباً ويتزامن مع موسم الزراعة، إلى تفاقم الأوضاع أيضاً.

 

ومن بين المناطق الأخرى المعرضة لخطر المجاعة، أجزاء من شمال دارفور تستضيف نازحين من الفاشر، بما في ذلك الطينة وأم برو وكرنوي، والتي شهدت هجمات بطائرات مسيرة.

 

كما تهدد الأزمة الإقليمية الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بزيادة الوضع سوءاً لأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود والأسمدة يقلل من احتمالات نجاح موسم الحصاد الذي يحل في وقت لاحق من العام.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية