مرشدة جاويش: وهمُ السَّحاب

 

 

مرشدة جاويش

تجرّدٌ يَرشُّ الصَّمتَ

في رئَةِ المَدَى

تتشظى الرُّؤيا على

حجرِ الغِيابْ

والرِّيحُ مِخرَزُها يُخيطُ مَلامِحي

بِخُيوطِ ليلٍ لا يُؤدِّي للإيابْ

​هذا الذي بَسَطَ الخَديعةَ

فوقَ جَفني

واستباحَ دَمَ السُّؤالْ

يَلهو بِنَردِ مَواجعي

ويَجُسُّ نَبضَ الرَّملِ في

جَسَدِ المَحَالْ

​أنا قِبلةٌ مَنسِيَّةٌ

صلَّى عليها الوَجدُ سَهواً

ثمَّ غابْ

أنا طَعنةٌ عَطشى

تُفتِّشُ في جِدارِ الصَّدرِ

عَنْ وَهمِ السَّحابْ

​هُوَ يستلبُ أصابعي

ليَقُصَّ عَنِّي صرخةً مخنوقةً

ويُعِيذَ أشواقي بِجمهَرَةِ

العَذابْ!

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm