مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية في ميزان الربح والخسارة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

وقّع الطرفان الأميركي والإيراني على مذكرة تفاهم، تقضي بوقف الحرب بينهما، وإتاحة مضيق هرمز للملاحة، لمدة 60 يوماً، يفترض أن يقضيها الطرفان (مع الوسطاء) لإنجاز اتفاق يضع حداً نهائياً لتلك الحرب.

على ذلك، فنحن إزاء نهاية الجولة الثانية من الحرب الأميركية ـ الإيرانية، التي بدأت أواخر شباط/فبراير الماضي، والتي تنخرط فيها إسرائيل بنشاط، إذ كانت الأولى جرت في حزيران/يونيو من العام الماضي، لذا لا يمكن التكهن في ما إذا كانت الهدنة الحالية ستفضي إلى جولة حرب ثالثة، أم إلى اتفاق دائم ونهائي، بخاصة أن كل بند من بنود مذكرة التفاهم، التي تم التوصل إليها، يرهن كل شيء بالتزام إيران الاشتراطات الأميركية، ولاسيما منها تلك المتعلقة بوقف البرنامج النووي الإيراني، وفتح مضيق هرمز منطقة عبور دولية.

الآن، في حساب خسائر كل طرف ومرابحه، في الحرب، يمكن ملاحظة أن الطرفين المعنيين حاولا، في صياغة مذكرة التفاهم، إظهار كأن كل طرف حقق مكاسب معينة، أو أنه حقق ما يريد، لكن الإيحاء بهكذا انطباع ينطوي على مخاتلة ومراوغة وانفصام عن الواقع.

 فقد خسرت إيران كثيراً في الجولتين، وتحتسب في ذلك الخسائر البشرية والمادية، ومن ضمنها منشآت البرنامج النووي، وقطاعات من البني التحتية، فضلاً عن أن منع إيران الملاحة في الخليج، انعكس عليها سلباً بقيام الولايات المتحدة بفرض الحصار المطبق على موانئها، مع وجود أكبر حشد عسكري أميركي في المنطقة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية