مدربون أجانب في البطولة الجزائرية

قبل نهاية الموسم الكروي بست جولات، يبدو أن الصراع على اللقب قد حسم بنسبة كبيرة لمولودية الجزائر، الذي تمكن من السيطرة على البطولة منذ الجولة الأولى، لكنه فشل في كأس رابطة الأبطال بعدم تمكنه من تجاوز دوري المجموعات، كما فشل أيضا في كأس الجزائر بإقصاء مرّ في ربع النهائي أمام شباب بلوزداد. وهنا، يطرح المتتبعون وأنصار المولودية سؤالا جوهريا، هل أخطأت الإدارة في التعاقد مع الجنوب إفريقي ماكوينا، الذي غادر الفريق بتفعيل بند الجزاء الشرطي بدفعه أجرتين شهريتين للفريق، وما جدوى استقدام مدربين أجانب للبطولة الوطنية، خاصة وأن أغلبهم يغادرون مناصبهم مباشرة بعد تلقيهم عروضا أخرى، وما الفائدة من إقامة تربصات للمدربين المحليين وحصولهم على أعلى الشهادات، وفي آخر المطاف رؤساء الأندية يفضلون التقني الأجنبي على الإطار المحلي لحاجة في نفس يعقوب.
الذي حدث الأسبوع الماضي مع المدرب الجنوب إفريقي ماكوينا، وهو يغادر الجزائر من مطار هواري بومدين الدولي للالتحاق بناديه الجديد الاتحاد الليبي، أمر قد لا يصدقه العقل، إذ خلال إجراءات التفتيش الدورية، اشتبهت المصالح الأمنية في تصرفات المدرب، ما قاد إلى تفتيش دقيق أسفر عن ضبط مبالغ مالية كانت مخبأة بطرق احترافية وغير تقليدية داخل أمتعته الشخصية، وتحديداً في حذائه وبين صفحات الكتب التي كان يحملها، دون التصريح بها وفقاً للقوانين الجمركية، وفي أثناء مثوله أمام قاضي التحقيق أمر بحبس شهرين “غير نافذين”، ومصادرة مبلغ 14 ألفا و200 يورو (ما يعادل 300 مليون سنتيم)، على خلفية تورطه في قضية مخالفة تشريعات الصرف والتهريب غير القانوني للعملة الصعبة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post مدربون أجانب في البطولة الجزائرية appeared first on الشروق أونلاين.