مختصّون يُحذرون من تحويل معاناة الحيوانات إلى مادة للفُرْجة والتّرفيه 

حذر مختصون في مجال البيئة وعلم النفس من التأثيرات السلبية التي تخلفها بعض المحتويات التي تعرض مشاهد افتراس الحيوانات أو معاناتها، وبذلك تحويل السلوكيات الطبيعية في عالم الحيوان إلى مادة للفرجة والإثارة على منصات التواصل الاجتماعي، ويؤكد هؤلاء أن نشر مثل هذه المشاهد دون مراعاة أبعادها النفسية والتربوية قد يترك آثارا سلبية خاصة لدى الأطفال، وبدلها يجب ترسيخ ثقافة احترام الكائنات الحية، وتعزيز قيم الرحمة والتعاطف خصوصا في تنشئة الأجيال الصاعدة، والموازنة بين التوعية العلمية واحترام مبادئ الرفق بالحيوان.

أثارت، في الآونة الأخيرة، مقاطع مصورة توثق عمليات إطعام الأفاعي بصيصان حية داخل بعض الفضاءات الخاصّة أو لدى هواة تربية الزواحف، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يعتبرها مشاهد طبيعية تعكس دورة الحياة في عالم الحيوان، وبين من يرى أنها تتجاوز حدود التوعية العلمية لتتحول إلى محتوى قائم على الإثارة واستعراض معاناة كائنات حية من أجل حصد المشاهدات والتفاعل، مع التنبيه إلى المخاطر البيئية والأمنية المرتبطة بتربية الأفاعي وجمعها خارج الأطر القانونية والتنظيمية.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post مختصّون يُحذرون من تحويل معاناة الحيوانات إلى مادة للفُرْجة والتّرفيه  appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk