مخاوف أوروبية من "اتفاق نووي سطحي" مع إيران... وتحذيرات من صفقات غير مستقرة
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} نقلت وكالة "رويترز" عن ديبلوماسي أوروبي، اليوم الأحد، إنّ هناك خشية في أوروبا من أن يؤدي السعي الى تحقيق "نصرٍ" للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى "اتفاقٍ نووي سطحي" مع إيران.
وقال الديبلوماسي: "إنّ المشكلة لا تكمن في عدم التوصل إلى اتفاق، بل في التوصل إلى اتفاقٍ سيئ قد يفتح الباب أمام مشاكلٍ لا تنتهي"، مُشيراً إلى أنّ "واشنطن تعتقد بإمكان الاتفاق على نقاطٍ ضمن وثيقة، لكن كل بندٍ فيها يثير خلافاتٍ جديدة".
#Opinion#
وأضاف أنّ "المحادثات الجارية ليست صفقةً تُحسم بمصافحة، بل تتضمن خطواتٍ معقدة تتعلق بالعقوبات والإجراءات النووية".

وأوضح الديبلوماسي نفسه لـ"رويترز" أنّ "الحرب أدت إلى تشديد موقف طهران وأظهرت قدرتها على تحمل الضغوط"، لافتاً إلى أنّ "مطالبتها بالتخلي الكامل عن قدراتها الصاروخية غير واقعية من دون ضماناتٍ أمنية أوسع".
وفي المقابل، نقلت "رويترز" عن البيت الأبيض تأكيده أنّ ترامب "لديه سجل حافل في إبرام صفقاتٍ جيدة، وأنّه لن يقبل إلاّ اتفاقاً يخدم مصالح الولايات المتحدة أولًا".
#Analysis#
ويترقّب العالم أجمع 22 نيسان/أبريل الجاري، موعد انتهاء مهلة وقف النار الموقت بين إيران وأميركا، فيما أعادت القوات الايرانية إغلاق مضيق هرمز.
ويعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً طارئاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض للبحث في التصعيد المتجدّد حول مضيق هرمز ومستقبل المفاوضات الجارية مع إيران، عبر باكستان، وسط ترقّبٍ لما سيعلنه اليوم الأحد.
وقال الديبلوماسي: "إنّ المشكلة لا تكمن في عدم التوصل إلى اتفاق، بل في التوصل إلى اتفاقٍ سيئ قد يفتح الباب أمام مشاكلٍ لا تنتهي"، مُشيراً إلى أنّ "واشنطن تعتقد بإمكان الاتفاق على نقاطٍ ضمن وثيقة، لكن كل بندٍ فيها يثير خلافاتٍ جديدة".
#Opinion#
وأضاف أنّ "المحادثات الجارية ليست صفقةً تُحسم بمصافحة، بل تتضمن خطواتٍ معقدة تتعلق بالعقوبات والإجراءات النووية".
وأوضح الديبلوماسي نفسه لـ"رويترز" أنّ "الحرب أدت إلى تشديد موقف طهران وأظهرت قدرتها على تحمل الضغوط"، لافتاً إلى أنّ "مطالبتها بالتخلي الكامل عن قدراتها الصاروخية غير واقعية من دون ضماناتٍ أمنية أوسع".
وفي المقابل، نقلت "رويترز" عن البيت الأبيض تأكيده أنّ ترامب "لديه سجل حافل في إبرام صفقاتٍ جيدة، وأنّه لن يقبل إلاّ اتفاقاً يخدم مصالح الولايات المتحدة أولًا".
#Analysis#
ويترقّب العالم أجمع 22 نيسان/أبريل الجاري، موعد انتهاء مهلة وقف النار الموقت بين إيران وأميركا، فيما أعادت القوات الايرانية إغلاق مضيق هرمز.
ويعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً طارئاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض للبحث في التصعيد المتجدّد حول مضيق هرمز ومستقبل المفاوضات الجارية مع إيران، عبر باكستان، وسط ترقّبٍ لما سيعلنه اليوم الأحد.