محمد محسن الجوهري: من التكريم إلى القمع.. مأساة اللاجئ الفلسطيني في سورية

 

محمد محسن الجوهري

من معالم الهيمنة الصهيونية على النظام التكفيري في سورية هي الاضطهاد الواسع للاجئين الفلسطينيين في البلاد، فبعد سبعة عقود من الاستقرار والتعايش مع الشعب السوري، تبدلت الأوضاع فجأة لصالح أدوات تل أبيب وكان من الطبيعي أن يشمل القمع كل أعدائها هناك وأولهم الفلسطينيون في المنفى.

قبل سقوط الدولة السورية أواخر العام 2024، كان المعارضون لها يتحدثون عن مزايدة آل الأسد بالقضية الفلسطينية، وأن كل ما قدمه الرئيسان حافظ وبشار للسوريين، قضيةً ولاجئين، كان من أجل إضفاء شرعية أخلاقية لنظامهم القمعي على حد وصفهم، ولكن كل ذلك لا ينفي أن الفلسطينيين في سورية عاشوا مرحلة من التكريم والمساواة مع المواطن السوري نفسه، وكانت القضية الفلسطينية حاضرة في كل تفاصيل السياسة السورية، بخلاف ما كان يحدث في الدول الأخرى المجاورة لفلسطين والتي سارعت للتطبيع والخيانة وبالتالي قمع النازح الفلسطيني.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm