محمد رمضان يسخر... حفله من دون دعاية خوفاً من الاكتظاظ الجماهيري

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يعود النجم المصري محمد رمضان لإشعال الساحة الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي بأسلوبه المعتاد في إثارة الجدل وتوجيه الأنظار نحو نشاطاته الفنية، إذ فتح أخيراً ملف الكواليس المنظمة لحدثه الغنائي الأبرز خلال موسم صيف 2026، مستعرضاً باستغراب وطرافة أسباب غياب الحملات الدعائية الموسعة للحفل المقرر إقامته في منتصف شهر آب (أغسطس) المقبل في الساحل الشمالي.

 

 

إعلان حفل محمد رمضان (إنستغرام)

 

 


دهشة عفوية ورسالة حازمة إلى جمهور المحافظات

خرج محمد رمضان عبر مقطع مصوّر، شاركه عبر حسابه الرسمي في منصة "فيسبوك"، ليروي تفاصيل تواصله مع الجهة المنظمة لاستيضاح غياب الملصقات والحملات الترويجية المعتادة لحفله الوحيد هذا الصيف. وأوضح رمضان بأن ردّ المنظّمين جاء محاطاً بالمخاوف الأمنية والتنظيمية من التكدس الجماهيري الحاد، وقد فضّلوا الاكتفاء بنطاق دعاية محليّ داخل حدود الساحل الشمالي خشية تدفق أعداد كاسحة من محبيه من مختلف أنحاء الجمهورية.

ولم يتردد النجم الشاب في إبداء اعتراضه الضمني على هذا المنطق الترويجي، مؤكداً أن حفلاته ومهرجاناته الغنائية تُقام أساساً من أجل قاعدته الجماهيرية العريضة في جميع المحافظات والمناطق، وليس لفئة محددة أو رقعة جغرافية ضيّقة. واختتم تعليقه بلمسته الساخرة الشهيرة قائلاً: "سنحيي الحفل.. ولكن لن نبلغ الجمهور بوجود حفل"، في إشارة ذكية تهكمية حصدت آلاف التفاعلات والتعليقات المؤيدة من متابعيه.

 

 

 

 

استئناف النشاط الدرامي عقب غياب أربع سنوات

على صعيد الشاشة الصغيرة، يستعد محمد رمضان لاستعادة مقعده المنافس في موسم دراما رمضان 2027، مكسراً بذلك فترة غياب استمرت أربعة أعوام كاملة منذ آخر ظهور درامي له في مسلسل "جعفر العمدة" عام 2023. ويعكف رمضان في الوقت الراهن على اختيار النص والملامح الدرامية التي سيعود بها إلى جمهوره الشغوف بأعماله التشويقية والشعبية التي حققت أرقاماً قياسية في نسب المشاهدة والتأثير الشارعي.

وكانت آخر محطاته التلفزيونية الناجحة قد جمعته بالمخرج والكاتب محمد سامي عبر ملحمة "جعفر العمدة"، التي دارت في أروقة حي السيدة زينب حول صراعات رجل أعمال في مجال المقاولات بين واجبات الأسرة وثقل الماضي؛ وهو العمل الذي ترك بصمة واضحة وأسس لانتظار جماهيري طال امتداده لعودة رمضان الدرامية.

 

 

بوستر فيلم أسد (سوشيال ميديا)


ملحمة تاريخية وتجربة سينمائية ضخمة في فيلم "أسد"


على صعيد السينما، يقدّم محمد رمضان أخيراً أحدث بطولاته السينمائية من خلال فيلم "أسد"، الذي أخرجه وكتبه المخرج العالمي محمد دياب، والمصنف كواحدة من أضخم الميزانيات الإنتاجية في تاريخ السينما العربية الحديثة.

تدور أحداث الفيلم في حقبة مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يجسد رمضان شخصية فلاح يُدعى "أسد" يخوض رحلة تحوّل ملحمية من أسر العبودية إلى قيادة ثورة شعبية، تتقاطع فيها خيوط المأساة مع مشاعر حب معقدة تربطه بامرأة حرة. وتعتمد التجربة السينمائية على مزيج بصري مبهج يجمع بين الأكشن والواقعية التاريخية، بمشاركة نخبة من نجوم الفن العربي والمصري.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية