محمد حسنة الطالب: هل طغيان القوة الأمريكية مبرر للخوف ومدعاة للإستسلام؟

 

 

 

محمد حسنة الطالب

 

 

مما لا شك فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد قوة عسكرية ضاربة واقتصادية مؤثرة الى حد كبير ، وهو ما أهلها للهيمنة على دول المعمورة بعد تفكك الإتحاد السوفيتي عام 1991، أين فقد العالم توازنه وإختلت قوانينه ومواثيقه ، وعرفت السأدية الأمريكية طريقها الى قانون الغاب الذي أتى على ما تبقى من القيم والمبادئ التي تصون كرامة الإنسان وتحمي سيادة الدول ، وبذلك أصبحت مصالح واشنطن وأمن تل أبيب هي السائدة في المشهد والمتحكمة في التوجه .

إن الإعتراف بأي قوة مهما يكن تعدادها وتطور عتادها وضراوتها وحجم ضررها ، لا يمكن أن يبرر الخوف منها والإستسلام لها ، فهذه القوة الخرافية لأمريكا التي تصنعها صورة البطل في الأفلام السنمائية التي تنتجها هوليود ، وتنفخ فيها مختلف وسائل الإعلام الموالية ، أثبتت في أكثر من مرة وأمام إرادة الأحرار وحيلهم وأساليبهم المتنوعة في المواجهة ، أنها مجرد جعجعة لا تقود في كل الأحوال الى الإنتصار وكسر شوكة التحدي والمقاومة .

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm