محمد الرواس في "غاليري صالح بركات"... اللوحة مسرح العالم ولعبة قوانين بامتياز

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تنتصر الصورة في معرض الفنّان محمّد الروّاس لدى "غاليري صالح بركات". اللون نظيف، الأعمال مصقولة يقدّمها الفنان بواقعية قصوى وجمالية عالية الدقّة. أمّا محترفه، فقد استحال مصنعًا للتركيب والهندسة ودقّة الحساب. عينُه تنظر إلى الفن لكي يروي حكايا الفن وفصوله، كما لو أنّ "الحقيقي" ذاته هو ما نراه.

يتحوّل الواقع إلى فن، بينما يغرق الفن في طقوسه الخاصة. عندئذٍ نعاين المتخيَّل، أمّا اللوحة، بوصفها مادة ملموسة، فقد التحقت بذاكرة تاريخ الفن، وكذلك بتاريخ الفنان نفسه.

يقدّم الرواس مشاريع فنية معزَّزة بـ التكنولوجيا، إذ يضيف إلى جسد اللوحة تقنيات صناعية حديثة تنتمي إلى عالم اليوم. لقد أصبح العمل الفني بحثًا يتحرّك داخل بيئة ميكانيكية، غير أنّ هذه اللوحات تعتمد على آلات وأجهزة تفصل اللوحة عن عالمها الطبيعي، ثم يُعاد تشكيلها بما يخلق شعورًا بالغرابة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية