محمد أحمد سهيل المعشني: عُمان لم تُستبدل… بل تُؤجل حضورها: وهم “الوسيط البديل” في أزمة هرمز

محمد أحمد سهيل المعشني

​في أجواء التوتر المتصاعد حول مضيق هرمز، تصدرت بعض الروايات المشهد في الأوساط الخليجية، مفادها أن سلطنة عُمان فقدت موقعها التاريخي كوسيط بين طهران وواشنطن، وأن واشنطن وجدت في باكستان بديلاً أكثر فاعلية. هذه الروايات جذابة للوهلة الأولى، لكنها تعكس قراءة سطحية للمشهد، تتجاهل طبيعة العلاقات الإيرانية-الإقليمية، ودور الثقة التاريخية، والفارق بين الوساطة التكتيكية والوساطة الاستراتيجية.

​الحقيقة أن إيران لا تنظر إلى باكستان كوسيط مستقل، بل كقناة تكتيكية محدودة.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm