محكمة في أنقرة تأمر بالإفراج المشروط عن صحافي تركي يعمل لدى "دويتشه فيله"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أمرت محكمة في أنقرة اليوم الأربعاء بالإفراج المشروط عن الصحافي التركي أليجان أولوداغ الذي يعمل لدى هيئة البث الألمانية "دويتشه فيله" غداة اعتقاله على خلفية منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي، بحسب ما أعلنت منظمة معنية بحقوق الإعلام.

وأُعيد أولوداغ إلى الحبس الثلاثاء بتهم جديدة بعد شهرين على إطلاق سراحه بانتظار محاكمته في قضية منفصلة.

وأثارت الخطوة تنديدات من "دويتشه فيله" ومنظمة "مراسلون بلا حدود" التي نددت بما وصفتها بـ"الملاحقة القضائية المتواصلة" لصحافي استقصائي حائز على جوائز ومراسل قضائي.

وأكد مكتب المدعي العام في أنقرة اعتقاله الثلاثاء مشيرا إلى فتح تحقيق بشأن منشوراته على منصات التواصل بشبهة "التحريض على الكراهية والعداء العام" ونشر معلومات مضللة.

 

أليجان أولوداغ (أرشيفية)

 

إلا أن "جمعية دراسات الإعلام والقانون" (MLSA) الحقوقية قالت على منصة "إكس" إن المحكمة أمرت الأربعاء بالإفراج عنه إلى حين محاكمته، مع إلزامه بالمثول أمام الشرطة أربع مرات أسبوعيا وإخضاعه لحظر سفر.

وأوقف أولوداغ أول مرّة في منزله بأنقرة في 19 شباط/فبراير بسبب منشورات على منصة "اكس"، اتُهم على إثرها بـ"إهانة" الرئيس رجب طيب أردوغان ونشر معلومات مضللة.

وقضى 92 يوما معتقلا في اسطنبول قبل إطلاق سراحه بانتظار محاكمته عندما بدأت الإجراءات في 21 أيار/مايو. ومن المقرر أن تنعقد الجلسة المقبلة للنظر في هذه القضية في 18 أيلول/سبتمبر.

ونفى أولوداغ مرارا الاتهامات الموجّهة إليه والتي اعتبرت برلين بأن "لا أساس لها" فيما ضغطت منظمة العفو الدولية من أجل الإفراج عنه.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية