محاولة في "تحقيب" السيادة على لبنان
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} يمكن ملاحظة أربع حقب، سابقة، في تاريخ لبنان السياسي، في شكل فاعليته على صعيد الإقليم، ومدى قدرته على فرض سيادته على كامل أراضيه، ونمط علاقاته مع الدولتين المشتركتين معه بالحدود، أي سوريا وإسرائيل، ومستوى تأثره بالصراع العربي ـ الإسرائيلي.حقبة الاستقلال والتميزفي الحقبة الأولى (1943-1970)، التي أعقبت الاستقلال، شهد لبنان عهده الذهبي، لجهة الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مع تحوله إلى مركزٍ سياحي ومالي وتجاري وخدماتي متميز في منطقة الشرق الأوسط.حينها كان لبنان قد انضم الى اتفاقات الهدنة (1949) التي عقدها بعض الدول العربية (مصر، سوريا، الأردن) مع إسرائيل، بعد إقامتها (1948). وفي تلك المرحلة سادت مقولة أن "قوة لبنان في ضعفه"، لتحييده أو للنأي به عن مخاطر الصراع ضد إسرائيل.الحقبة الفلسطينية (1970- 1982)وهي شهدت صعود الحركة الوطنية الفلسطينية في لبنان، بشكل الكفاح المسلح، التي شرعنها اتفاق القاهرة (1969)، وقد نجم عنها تآكل سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، واندلاع الحرب الأهلية (1976)، على خلفية ذلك، وبحكم الانقسامات، والصراعات، الطائفية في لبنان، الأمر الذي تورطت فيه الحركة الوطنية الفلسطينية، عن قصد أو ...