محاولة إنقاذ من أغرق الناس

إذا كان أي تعاون حاليا، مع المسيطرين على الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة، هو ضخٌّ لمزيد من الحياة لهذا النظام الذي اقترب من الكيان الصهيوني، حتى صار جزءا منه، فما بالك بمحاولة إنقاذه من العزلة التي وجد نفسه فيها، حتى من المطبِّعين الذي ارتموا بين مخالب المشروع الإبراهيمي، بل وحتى من حكام بقية الإمارات ومن شيوخ العائلة ذاتها الذين وصفوا ما يقوم به بالخيانة.

كل الأنظمة التي ابتعدت عن جادة الصواب، أو شاركت في زرع الفتن في البلاد الآمنة، انتهت إلى العزلة الداخلية والخارجية، وتبخّرت من المشهد العالمي، وكل الذين حاولوا أن يمدوّا من عمرها أو يقصّروا في عمر المظلومين منها، لاقوا مصيرها ذاته، أو على الأقل باءوا بالفشل الذريع، لأجل ذلك فإنَّ الزوارق التي رُميت قرب الغريق الشيخ بن زايد، أو تحاول أن تقدِّم نفسها كمصباح علاء الدين، تأتمر بما يطلبه، وتحقق له ما يريد، إنما هي تحرق نفسها، وقد تسيء إلى بلدها، وربما إلى جيشها الذي حافظ على حياده دائما، ورفض أن يُبدي رأيًا حتى في الحرب التي كانت تقع على تخوم بلاده، والعالم بأسره يعرف الظالم فيها.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post محاولة إنقاذ من أغرق الناس appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk