محاكمة مفتي سوريا السابق أحمد حسون في دمشق… وتهم بالتحريض ودعم جرائم حرب (فيديو وصور)
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} بدأت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الخميس، أولى جلسات محاكمة أحمد حسون، مفتي الجمهورية السورية السابق في عهد نظام الأسد، بحضور النائب العام حسان التربة، ومنظمات حقوقية محلية ودولية.
وخلال الجلسة، تلا رئيس المحكمة القاضي فخر الدين العريان لائحة التهم الموجهة إلى حسون، والتي شملت "استغلال المنصب لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات مع مسؤولين في النظام السابق، إضافة إلى لقاءات ومحاضرات وُصفت بأنها ذات طابع تحريضي دعماً للنظام في مواجهة معارضيه".
كما تضمنت التهم "توجيه تصريحات إعلامية وُصفت بالتحريضية ضد مدنيين في مناطق مختلفة، والتأييد العلني لشخصيات وميليشيات وقوات أجنبية شاركت في النزاع، إضافة إلى دعم التدخلين الروسي والإيراني في سوريا".

وأشار القاضي إلى أنّ "الأفعال المنسوبة للمتهم قد تضعه في إطار الشراكة في التحريض وتبرير الانتهاكات ضمن سياق نزاع مسلح"، وفق ما ورد في لائحة الاتهام التي استندت إلى القوانين السورية وقواعد القانون الدولي الإنساني.
من جهته، أكّد ممثل النيابة العامة أنّ "القضية لا تتعلق بشخص عادي، بل بشخص شغل منصباً دينياً رفيعاً يفترض أن يكون رمزاً لحقن الدماء، إلا أنه استُخدم في التحريض وتبرير العنف".
وأضاف أنّ "المتهم ارتبط بشبكة علاقات مع مسؤولين في النظام السابق وشارك في تصريحات ولقاءات إعلامية تضمنت تهديدات وتحريضاً ضد السوريين في الداخل والخارج".
وبعد انتهاء الجلسة الأولى، قررت المحكمة رفع الجلسة إلى 16 تموز/يوليو المقبل لاستكمال الإجراءات والاستماع إلى المدعين والشهود.
انطلاق أولى جلسات المحاكمة العلنية للمتهم أحمد حسون أمام محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/nwdatST9ak
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) June 25, 2026وخلال الجلسة، تلا رئيس المحكمة القاضي فخر الدين العريان لائحة التهم الموجهة إلى حسون، والتي شملت "استغلال المنصب لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات مع مسؤولين في النظام السابق، إضافة إلى لقاءات ومحاضرات وُصفت بأنها ذات طابع تحريضي دعماً للنظام في مواجهة معارضيه".
محاكمة مفتي سوريا السابق أحمد حسون في دمشق… وتهم بالتحريض ودعم جرائم حرب (فيديو وصور)https://t.co/kqLsdrFZNS pic.twitter.com/oCVBi0AWHl
— Annahar Al Arabi (@AnnaharAr) June 25, 2026كما تضمنت التهم "توجيه تصريحات إعلامية وُصفت بالتحريضية ضد مدنيين في مناطق مختلفة، والتأييد العلني لشخصيات وميليشيات وقوات أجنبية شاركت في النزاع، إضافة إلى دعم التدخلين الروسي والإيراني في سوريا".
وأشار القاضي إلى أنّ "الأفعال المنسوبة للمتهم قد تضعه في إطار الشراكة في التحريض وتبرير الانتهاكات ضمن سياق نزاع مسلح"، وفق ما ورد في لائحة الاتهام التي استندت إلى القوانين السورية وقواعد القانون الدولي الإنساني.
من جهته، أكّد ممثل النيابة العامة أنّ "القضية لا تتعلق بشخص عادي، بل بشخص شغل منصباً دينياً رفيعاً يفترض أن يكون رمزاً لحقن الدماء، إلا أنه استُخدم في التحريض وتبرير العنف".
وأضاف أنّ "المتهم ارتبط بشبكة علاقات مع مسؤولين في النظام السابق وشارك في تصريحات ولقاءات إعلامية تضمنت تهديدات وتحريضاً ضد السوريين في الداخل والخارج".
وبعد انتهاء الجلسة الأولى، قررت المحكمة رفع الجلسة إلى 16 تموز/يوليو المقبل لاستكمال الإجراءات والاستماع إلى المدعين والشهود.