مجموعة «38 ب»… تشريح المجتمع التونسي من مقعد في الحافلة

عادة ما يختار السرد الواقعي فضاءات الحياة اليومية لينطلق منها نحو عوالم التخييل والجمالية، فيكتب انطلاقا منها ومن شخصياتها، ناقلا بصمات المرجع وعلاماته، ولعل فضاءات النقل العمومي باختلافها، تعد من أبرز الفضاءات التي يتم توظيفها في هذا المجال، فهي تسمح باستدعاء أنماط بشرية مختلفة الوضعيات والهيئات والانتماءات الاجتماعية، وتتيح التقاط مشاغل الناس وخطاباتهم… وقد أمكن […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi